١
ضَرَبَ الأَرْضَ فَانْتَهَبْوَكَإِيَماضَةٍ ذَهَبْ
٢
آيَةُ الْعَصْرِ جَائبٌبَيْنَمَا لاَحَ إِذْ عَزَبْ
٣
ضَاقَ بِالسُّرْعَةِ الْفَضَاءُ وَلَمْ يَبْقَ مُغْتَرِبْ
٤
يُدْرِكُ الشَّأْوَ أَوْ يَكَادُ مَتَى أَزْمَعَ الطَّلَبْ
٥
أَرْزُ لُبْنَانَ هَاكَهُحَلَبٌ هَذِهِ حَلَبْ
٦
أَيُّهَا الْجَائِزُ المَجَاهِلُ لاَ يَعْرِفُ النَّصَبْ
٧
يَصِلُ المُدْنَ وَالْقُرَىبَمَتِينٍ مِنَ السَّبَبْ
٨
أُفْعُوَانٌ إِذَا الْتَوَىفي صُعُودٍ أَوْ في صَبَبْ
٩
إِنْ تَرَامَى بَيْنَ الرُّبَىخِلْتَ فُلْكاً بَيْنَ الْحَبَبْ
١٠
وَإذَا شِيمَ مُوقَداًفَهْوَ كَالنَّجْمِ ذِي الذَّنَبْ
١١
إِنَّ في هَذِهِ الضُّلًوعِ لَكَا لَمَارِجِ التَهَبْ
١٢
ذَاكَ حِسٌّ مِنَ الْكُمُونِ وَرَى زَنْدُهُ فَهَبّْ
١٣
هُوَ شَوْقٌ إلى حِمىًكُلُّ مَا فِيِهِ مُسْتَحَبّْ
١٤
مَيْلُ شَجْرَائِهِ حَنَانٌ وَفِي طَوْدِهِ حَدَبْ
١٥
أَيُّهذِي الشَّهْبَاءُوَالْحُسْنُ في ذَلِكَ الشَّهَبْ
١٦
حَبَّذَا في ثَرَاكِ مَا فِيهِ مِنْ عُنْصُرِ الشُّهُبْ
١٧
ذَلِكَ العُنصُرُ الَّذِيظَلَّ حُرّاًوَلَمْ يُشَبْ
١٨
عُنْصُرٌ قَدْ أَصَابَ مِنْهُ ابْنُ حَمْدانَ مَا أَحَبْ
١٩
وَبِهِ أَحْمَدُ ارْتَقَىذُرْوَةَ الشِّعُرِ في الْعَرَبْ
٢٠
حَبَّذَا قِسْمُكَ الْجَدِيدُ وَمَا فِيهِ مِنْ رَحَبْ
٢١
حَبَّذَا الْجَانِبُ الْقَدِيمُ نَبَتْ دُونَهُ الْحِقَبْ
٢٢
أَلسُّوَيْقَاتُ عَقْدُهَامِنْ حِجَارٍ أَوْ مِنْ خَشَبْ
٢٣
وَالْبَسَاتِينُ مِنْ جَنَاهَا الأَفَانِينُ تُهْتَدَبْ
٢٤
وَالمَبَانِي بِهَا الحُلِيُّ البَدِيعَاتُ وَالْقُبَبْ
٢٥
يَا لَهَا مِنْ زِيَارَةٍقُضِيَتْ وَهْيَ لِي أَرَبْ
٢٦
تَمَّ سَعْدِي بِمَنْ رَأَيْتُ بِهَا الْيَوْمَ عَنْ كَثَبْ
٢٧
وَبِأَنِّي قَضَيْتُ مِنْحَقِّهِمْ بَعْضَ مَا وَجَبْ
٢٨
إِنَّ مَنْ قَالَ فِيهِمُأَعْذَبَ المَدْحِ مَا كَذَبْ
٢٩
جِئْتُهُمْ وَالْفُؤَادُ بِيخَافِقٌ كُلَّمَا اقْتَرَبْ
٣٠
قَالْتَقَوْنِي كَعَائِدٍلِلْحِمَى بَعْدَ مَا اغْتَرَبْ
٣١
تَلْكَ وَاللهِ سَاعَةٌأَنْسَتِ المُتْعَبَ التَّعَبْ
٣٢
لَيْسَ بِدْعاً وَإِنَّهُمْصَفْوَةُ الشَّرْقِ وَالنُّخَبْ
٣٣
مِنْ نِسَاءٍ زَوَاهِرٍبِحِلَى الْحُسْنِ وَالأَدَبْ
٣٤
مُحْصَنَاتٍ مُرَبِّيَاتِ النَّجِيبَاتِ وَالنُّجُبْ
٣٥
وَرِجَالٍ إِذَا هُمُسَابَقُوا َأحْرَزُوا الْقَصَبْ
٣٦
شَرَّفُوا الْعِلمْ مَا اسْتَطَاعُوا وَلَمْ يَحْقِرُوا النَّشَبْ
٣٧
أَمْهَرُ الطَّالِبِينَ لِلْسْكَبِ مِنْ خَيْرِ مُكْتَسَبْ
٣٨
أحْلَمُ النَّاسِ عَنْ هُدىًمَا الَّذِي يُصْلِحُ الْغَضَبْ
٣٩
أَحْزَمُ الْخَلْقِ إِنْ يَكُنْسَرَفٌ جَالِبُ الْعَطَبْ
٤٠
مَنْ رَأَى مِنْهُمُ المَكَانَ لِفَوْزٍ بِهِ وَثَبْ
٤١
مُحْرِزَاً غَايَةَ الَّذِيرَامَ في كُلِّ مُطَّلّبْ
٤٢
فِيهِمُ الْحَاسِبُ الَّذِيلاَ يُجَارَى إِذَا حَسَبْ
٤٣
فِيهِمْ الْكَاتِبُ الَّذِيلاَ يُبَارَى إِذَا كَتَبْ
٤٤
فِيهِمْ الْعَالِمُ الَّذِيعَقْلُهُ كَوكَبٌ ثَقَبْ
٤٥
فِيهِمْ الشَّاعِرُ الَّذِيشَعْرُهُ لِلنُّهَى خَلَبْ
٤٦
فِيهِمْ الْقَائِلُ الصَّؤُولَ عَلَى الْجَمْعِ إِنْ خَطَبْ
٤٧
فِيهِمْ الصَّانِعُ الَّذِيصُنْعُهُ آيَةُ الْعَجَبْ
٤٨
فِيهِمْ المُطْرِبُ المُجِدُّ فُنُوناً مِنَ الطَّرَبْ
٤٩
يَا كِرَاماً أَحَلَّنِيفَضْلُهُمْ أَرْفَعَ الرُّتَبْ
٥٠
إِنَّ فَخْراً نَحَلْتُمُونِي لأَغْلَى فِي الْحَسَبْ
٥١
لَمْ يَكُنْ لِي وَمَنْ أَنَاهُوَ لِلشِّعْرِ وَالأَدَبْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.