حَيُّوا الرَّئِيسَةَ نْصَافاً وَتَكْرِمَةً
خليل مطرانالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٩م · ١٬٠٧٩ قصيدة
٣ قراءة
١
حَيُّوا الرَّئِيسَةَ إنْصَافاً وَتَكْرِمَةًيَا حَامِلِينَ لِوَاءَ العِلْمِ وَالأَدَبِ
٢
مِنْ نُخْبَةٍ هُمْ فَخَارُ الغَرْب إِنْ نُعِتُواوَنُخْبَةٍ هُمْ فَخَارُ الشَّرْقِ وَالعَرَبَ
٣
حَيُّوا فَتَاةً أَتّمَّ اللهُ زَينَتَهَاخَلْقاً وَخُلْقاً بِمَا يَسْمُو عَنِ الرِّيَبِ
٤
تَمُرُّ بِاللَّهْوِ لاَ تُغْرَى بِزُخْرُفِهِوَتُنْفِقُ العُمْرُ بَيْنَ الصُّحْفِ وَالكُتُبِ
٥
حَتَّى غَدَتْ قُدْوَةً فِي العَصْرِ صَالِحَةٍلِلْغَانِيَاتِ ذَوَاتِ الجِدِّ وَالدَّأَبِ
٦
بَدَتْ مِنَ الخِدْرِ وَالعَلْيَاءُ عَاصِمَةٌفَإِنْ يَعِبْ نَجْماً الإِشْرَاقُ فَلْتُعَبِ
٧
بَيْنَ الصَّوَاحِبِ لاَحَتْ فِي نِظَامِ هُدًىفَأَشْهَدَتْنَا نِظَامَ الشَّمْسِ عَنْ كَثَبِ
٨
وَمَا هُدى حِينَ تَجْلُو عَنْ أَشِعَّتِهَاإِلاَّ مُحَيَّا ذُكَاءٍ غَيْرَ مُنْتَقَبِ
٩
لَهَا رِسَالَتُهَا العُلْيَا تُنِيرُ بِهَاسُبْلَ الحَيَاةِ وَكَيْفَ النُّورُ فِي الحُجُبِ
١٠
حِيَالَهَا مِنْ حَوَارِيَّاتَهَا شُهُبٌأَنْقَى وَأطْهَرُ مِنْ دُرِّيَّةِ الشُّهُبِ
١١
يَمْضِينَ فِي طَلَبِ الغَايَاتِ قَاصِيَةًفَمَا يَنِيْنَ وَمَا يَشْكُونَ مِنْ نَصَبِ
١٢
هُمُ الطَّلِيعَةُ تَغْزُو غَيْرَ آثِمَةٍكَتَائِبَ الجَهْلِ فِي حَرْبٍ بِلاَ حَرَبِ
١٣
مَنْ يَنْسى إِنْ ذُكِرَتْ مِصْرٌ وَنَهْضَتُهَاعَوْنَ النَّجِيبَاتِ لِلصُّبَّابَةِ النُّجُبِ
١٤
تِلْكَ المُشَارَكَةُ الحُسْنَى يُنَاطُ بِهَارَجَاؤُنَا فِي مَعَالِينَافَلاَ يَخِبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.