عُيُونُ الْحُلَى تِلْكَ المَنَاقِبُ وَالعُلَى
خليل مطرانالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٩م · ١٬٠٧٩ قصيدة
٣ قراءة
١
عُيُونُ الْحُلَى تِلْكَ المَنَاقِبُ وَالعُلَىفَمَا رُتْبَةٌ تَحْلَى بِهَا وَوِشَاحُ
٢
وَلَكِنَّ آلاَءَ المُلُوكِ كَمَا تَرىأَتَتْ مُسْتَفِيضَاتٍ وَفِيكَ سَمَاحُ
٣
أَلاَ حُبَّتِ الزِّينَاتُ إِنْ كُسِيَتْ بِهَامَعَانٍ كَمَا تَهْوَى النُّفُوسُ مِلاَحُ
٤
وَحُبَّ الفَتَى إِنْ لاَحَ فِي وَشْيِ فَخْرِهِكَمَا لاَحَ فِي وَشْيِ الغَمَامِ صَبَاحُ
٥
أَتُبْطِيءُ مِصْرٌ عَنْ ثَوَابِ وَزِيرِهَاوَمَا عَهْدُهُ إِلاَّ نَدىً وَفَلاَحُ
٦
أَمَولاَيَ دُمْ لِلْمَجْدِ أَنْتَ لَهُ نُهىًوَأَنْتَ لَهُ قَلْبٌ وَأَنْتَ جَنَاحُ
٧
لَئِنْ لَمْ يُتَحْ لِي أَنْ أَرَاكَ مُهنِّئاًلَقَدْ يُمْنَعُ المَأمُولُ ثُمَّ يُتَاحُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.