الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تَحقَّقَ وَعْدُ اللّهِ وَاللّهُ أَكْبَرُ

خليل مطرانالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٩م · ١٬٠٧٩ قصيدة
٣ قراءة
١
تَحقَّقَ وَعْدُ اللّهِ وَاللّهُ أَكْبَرُلِيَهْنِئْكُمُ النَّصْرُ العَزِيزُ المُؤَزَّرُ
٢
إِذا كَاثَرَتْكُمْ أَمَّةٌ بِعَدِيدِهَافَأُنْتُمْ وَقَدْ وَالاَكُمُ الحَق أَكْثَرُ
٣
وَمَا بَلَغ الغَايَاتِ وَهْيَ بَعِيدَةٌبِرَغْمِ العِدَى إِلاَّ الذِي هُوَ أَصْبَرُ
٤
جَلَتْ عَنْ سَماءٍ فِي دِمَشْقَ مُغِيرَةٌسَحَائِبُ كَانَتْ بِالصَّوَاعِقِ تُمْطِرُ
٥
وَهَبَّتْ أَزَاهِيرُ الرَّبِيعِ نَقِيَّةًجَلاَهَا مِنَ النَّقْعِ الَّذِي كَانَ يُنْشَرُ
٦
فِللّهِ قَوْمٌ بِالعَزَائِمِ وَالنُّهَىتَحدَّوْا رَزَايَا الدَّهْرِ حَتَّى تحَرَّرُوا
٧
مَشوْا فِي ابْتِغاءِ المَجْدِ وَالمَوْتُ دُونَهُفَفَازوا بِهِ وَالمَوْتُ خَزْيَانُ يَنْظُرُ
٨
وَكُلُّهُمُ لبَّى نِدَاءَ ضَمِيرِهِسَوَاءٌ فَتَاهُمْ فِي الفِدَى وَالمُعَمِّرُ
٩
فَما خاسَ مِنْهُمْ أَوْ تَرَدَّدَ ذائِدٌوَمَا فَضَلَ المَأْمُورَ فِيهِمْ مُؤَمَّرُ
١٠
وأَكْرَمُهُمْ فِي بَذْلِهِمْ شهَدَاؤُهُمْعلَى اللّهِ أَيُّ البَذْلِ أَزْكَى وَأَطْهَرُ
١١
سَلُوهُمْ فَهُمْ أَشْهَادُنَا اليَوْمَ مِنْ عَلٍوَأَرْوَاحُهُمْ تَرْنُو إِلَيْنَا فَتُبْشِرُ
١٢
إِذَا لَمْ تُخَلِّدْ أُمَّةٌ شُهَدَاءَهَافَمَا الدَّمُ مَطْلُولٌ وَلاَ الدَّمْعُ يهْدُرُ
١٣
لِسُورِيَّةَ فخْرٌ بِمَا هِي أَحْرَزتْوغَيْرُ كَثِيرٍ أَنَّهَا اليَوْمَ تَفْخَرُ
١٤
وَإِنَّ حُمَاة الضادِ تَشْهَدُ عِيدَهَايُعَيِّدُهُ بَادُونَ مِنْهُمْ وَحُضَّرُ
١٥
وَفِي كلِّ قَلبٍ لِلسُّرُورِ سرِيرَةٌوَفِي كُلِّ وَجْهٍ لِلسعَادَةِ مَظهَرُ
١٦
أَجَلْ هوَ عِيدٌ لِلعرُوبَةِ بَعْدَهُتَباشِيرُ أَعْيادٍ مِنَ الغْيبِ تُسْفِرُ
١٧
جَمِيلٌ إِليْكَ الشُّكْرُ نُهْدِيهِ خَالِصاًوَكُلُّ جَمِيلِ القَوْلِ وَالفِعْلِ يُشْكرُ
١٨
بِجِلَّقَ زِينَاتٌ أَقَمْتَ مِثَالَهَافَرَاعَ حِلىً وَهْوَ المِثَالُ المُصَغَّرُ
١٩
لِيَهْنِئْكَ أَنْ فَازَتْ بِلاَدُك بِالمُنىوَقِسْطُكَ فِي إِنْجاحِها لَيْسَ يُنْكَرُ
٢٠
وَمَا زِلْتَ مَنْ رَجُّوهُ فِي زُعَمَائِهَالإِسْعَادِهَا وَاليَوْمُ بِالأَمْسِ يُقْدَر
٢١
أَلاَ أَبْلِغِ الشَّيْخَ الرَّئِيسَ وَصَحْبَهُتهَانِيءَ تنْفِي الريْبَ مِنْ حَيْثُ تصْدُرُ
٢٢
تَهَانِيءَ قوْمٍ فِي الكِنانَةِ عَاهَدُواولَيْسَ لَهمْ عَنْ عَهْدِهِمْ مُتَأَخَّرُ
٢٣
همُ الجِسْمُ وَالقلْبُ المَلِيك وَإِنَّمَاشعُورُ الحَنايَا مَا بِهِ القَلْبُ يَشْعُرُ
٢٤
لِتَسْعَدْ بِفَارُوق العَظِيمِ بِلادُهُوَتَعْتزَّ جَارَاتٌ يُوَالِي وَيَنْصُرُ
٢٥
وَيَحْيَا الرَّئِيسُ البَاذِخُ القدْرِ إِنهُلعَهْدٍ جَدِيدٍ فِي المَفاخرِ يُذْخَر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خليل مطران

عُرف خليل مطران بلقب «شاعر القطرين»، في إشارة إلى لبنان الذي وُلد فيه ومصر التي قضى معظم حياته فيها. جمع في شعره بين الثقافة العربية والفرنسية، ودعا إلى التجديد في الأدب فكان من الرواد الذين نقلوا الشعر العربي من أغراضه التقليدية إلى موضوعات حديثة، مع تمسّكه بأصول اللغة. وإلى جانب الشعر، عمل بالتاريخ والترجمة، ووصفه بعض معاصريه بأنه يشبه الأخطل بين حافظ وشوقي.

قصائد أخرى لـخليل مطران الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة