١
تَحِيَّةَ الإِكْبَارِ تُزْجَى إِلَىنُورِ الهُدَى مَفْخَرَةِ الشَّرْقِ
٢
زَعِيمَةٌ قَدْ خَلَّدَتْ ذِكْرَهَافِي نَصْرِهَا لِلْحَقِّ بِالحَقِّ
٣
تَبْلُغُ مَا تَبْلُغُ مِنْ قَصْدِهَابِالعَقْلِ وَالحِكْمَةِ وَالرِّفْقِ
٤
هَلْ تُصْلِحُ الدُّنْيَا وَنِصْفُ الوَرَىحُرٌّ بِهَا وِالنِّصْفُ فِي رِقَ
٥
فَهْيَ بِبَذْلِ النَّفْسِ تَبْغِي الفِدَىوَهْيَ عَلَى الأَمْوَالِ لاَ تُبْقِي
٦
كَفَى فَخَاراً إِنَّ آمَالَهَامِنَ الرِّضَى السَّامِي عَلَى وَفَقِ
٧
عَهْدُكَ يَا فَارُوقَنَا المُجْتَبَىمِنْ نِعَمِ اللهِ عَلَى الخَلْقِ
٨
لَمْ يَسْتَعِر مِنْ بَاطِلٍ رَوْنَقاًوَأَلهَمَّ المدَّاحَ بِالصدق
٩
هَلْ مَنْبِتٌ لِلْخَيْرِ لَمْ يَرُوِهِمِنْكَ سُحَابٌ شَامِلُ الوَرْقِ
١٠
سَلِمْتِ لِلْمَلِكِ العَظِيمِ الَّذِييَنْتَظِمُ النَّيلَ وَمَا يَسْقِي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.