١
بَرٌّ وَبَحْرٌ حَائِلاَنِ وَفَوْقَ مَا وَسِعَا صِعَابُ
٢
أَلْبَاخِراتُ تَأَهَبتْوَعَلاَ مَدَاخِنَهَا سَحَابُ
٣
وَالْقَاطِرَاتُ بِهَا نَشِيشٌ لِلتَّحَرُّكِ وَاصْطِخَابُ
٤
وَالطَّائِرَاتُ يَكَادُ يُلْقَى عَنْ شَوَاكِلِهَا الرِّكَابُ
٥
كَثُرَتْ وَسَائِلُ الاقْتِرَابِ وَأَيْنَ مِنَّا الاقْتِرابُ
٦
أَبْغِي الذَّهَابَ فَفِيمَ أُحْرَمُهُ وَيَسْتَعْصِي الذَّهَابُ
٧
إِنِّي لَفِي دَارِي وَفِيقَلْبِي عَنِ الدَّارِ اغْتِرابُ
٨
إِخْوَانُنَا ارْتَقَبُوا تَلاَقِينَا فَما أجْدَى ارْتِقَابُ
٩
أَثْوِي وَآلاَمِي مُبَرِّحَةٌ وَآمَالِي غِضَابُ
١٠
وَلِغَضْبَةِ الآمَالِ كَمْظُفُرٌ تَصُولُ بِهِ وَنَابَ
١١
مَاذَا جَنَيْتُ عَلَى الْعُلَىفيَنَالَنِي هَذَا الْعِقَابُ
١٢
يَا رُفْقَتِي هَيْهَاتَ يَشْفِي حُرْقَتِي هَذَا الْخِطَابُ
١٣
كَيْفَ العَرَائِشُ مُوقَدَاتِ وَالمَدَارِجُ وَالْهِضَابُ
١٤
هَلْ يَزْخَرُ الْوَادِي وَتُخْطِئُنِي مَوَارِدُهُ الْعِذَابُ
١٥
تِلْكَ الرَّقَائِقُ مَدَّهُنَّالنَّهْرُ في كَبِدي حِرَابُ
١٦
لَيْسَ النَّدِيمُ مُسَرِّياًعَنِّي الْهُمُومَ وَلاَ الشَّرَابُ
١٧
لاَ بَلْ لِيَغْفِرْ لِلْحَيَاةِ ذُنُوبَهَا هَذَا المَتَابُ
١٨
يُوبِيلُ شُكْرِي قَائِمٌوتَضِيقُ بِالْحَشْدِ الرِّحَابُ
١٩
أعْيَانُ زَحْلَةَ حَوْلَهُوَبَنُو الْعُمُومَةِ وَالصِّحَابُ
٢٠
حَفْلٌ يُكَرِّمُهُ وَلاَدَخَلٌ هُنَاكَ وَلاَ ارْتِيَابُ
٢١
في مِهْرَجَانٍ بَاهِرٍزِينَاتُهُ عَجَبٌ عُجَابُ
٢٢
رَاعَتْ حِلاَهَ وَلَمْ يُخَلِّدُ مِثْلَ ذِكْرَاهُ كِتَابُ
٢٣
بِالْقَلْبِ أَحْضُرُهُ وَلَمْيَحْجُبْ سِوَى الْجِسْمِ الْغِيَابُ
٢٤
أَنَحِيبُ إِنْ تُبْلِغْهُمُعُذْرِي فَقَدْ أُمِنَ الْعِتَابُ
٢٥
قُوْلُ الطَّبِيبِ وَأَنْتَ قَائِلُهُ شَهِيٌّ مُسْتَطَابُ
٢٦
أَلعِلْمُ وَالأَدَبُ الَّذِييَجْلُوهُ وَالفّضْلُ اللُّبَابُ
٢٧
وَسَمَاحَةُ الآسِي المُؤاسِي كَمْ بِهَا لِلْخَيْرِ بَابُ
٢٨
مَا حَالُ شُكْرِي هَلْ تَرَىعَنْ فَوْدِهِ طَارَ الغُرَابُ
٢٩
أَمْ صَرَّحْتْ نُذُرُ المَشِيبِ وَظَلَّ يُنْكِرُهَا الشَّبَابُ
٣٠
تَدْرِي الصِّحَافَةُ مَنْ فَتَى الْأَقْوَامِ إِنْ عَزَّ الطِّلاَبُ
٣١
رَجُلٌ صَلِيبُ الْعُودِ في الْجُلّى وَإِنْ نَضُرَ الإِهَابُ
٣٢
ذَرِبُ الْيَرَاعَةِ لاَ يَفُلُّشَبَاةَ صَارِمَهِ الضِّرَابُ
٣٣
طَلْقُ اللِّسَانِ يَذُودُ عَنْحَقِّ الْبِلاَدِ وَلاَ يَهَابُ
٣٤
في جِدِّهِ وَدِعَابَهَجِدُّ الْحَوَادِثِ وَالدِّعَابُ
٣٥
نَقَّادُ صِدْقٍ قَلَّمَايَعْدُو مَقَالَتَهُ الصَّوَابُ
٣٦
إِنْ يَبْتَغِي إِلاَّ الصَّلاَحَ وَهَلْ عَلَيْهِ فِيهِ عَابُ
٣٧
مَهْمَا يَجِلَّ ثَوَابُهُمِنَّا فَقَدْ قَلَّ الثَّوَابُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.