١
بَنُوكِ فُرُوعٌ لِلْعُلَى وَأُصُولُوَمُلْكُكِ مَا لِلشَّمْسِ عَنْهُ أُفُولُ
٢
وَسَعْدُكِ فِي الأَمْثَالِ سَارَ وَلَمْ يَكُنْلَهُ فِي سُعُودِ المَالِكِينَ مَثِيلُ
٣
وَمَا شَهِدَ الأَقْوَامُ قَبْلَكِ سَيِّداًيُطَاعُ مُطِيعاً قَوْمَهُ وَيَصُولُ
٤
وَلاَ آمِراً يَدْعُونَهُ فَهْوَ سَامِعوَتَسْتَمِعُ الأقْدَارُ حِينَ يَقُولُ
٥
فَلَمَّا دَهَاكِ البَيْنُ جَلَّ مُصَابُهُمْفَلاَ عَيْنَ إِلاَّ بِالحِدَادِ كَحِيلُ
٦
أَيَعْجِزُ هَذَا الأَيْدُ وَالمَجْدُ كُلُّهُفَيَرْجِعُ دُونَ البَيْنِ وَهْوَ كَلِيلُ
٧
وَتَفْدِيك جُنْدٌ فِي الْحُرُوبِ أَعِزَّةٌوَأَنْتِ بِلاَ سَهْمٍ أَصَابَ قَتِيلُ
٨
عَجِبْتُ لَهَا فِي قِيدْ بَاعٍ تَوَسَّدَتْوَدَوْلَتُهَا فِي الْخَافِقَيْنِ تَدُولُ
٩
وَكَانَتْ كَنَجْمٍ ثَابِتٍ فَأَزَالَهَاقَضَاءٌ أَرَانَا النَّجْمَ كَيْفَ يَزُولُ
١٠
كَأَنَّ جُمُوعَ الخَلْقِ يَوْمَ تَرَحَّلَتْعِيَالٌ عَلَيْهَا نَادِبٌ وَثَكُولُ
١١
كَأَنَّ القُصُورَ الحَافِلاَتِ بِحَشْدِهِمْرُسُومٌ خَلَتْ مِنْ نَابِتٍ وَطُلُولُ
١٢
كَأَنَّ نُجُومَ اللَّيْلِ حُرَّاسُ نَوْمِهاوَأَنْوَارَهَا شِبْهَ الدُّمُوعِ تَسِيلُ
١٣
كَأَنَّ بُزُوغُ الشَّمْسِ بَعْدَ احْتِجَابِهَالِتَنْظُرَ حَالَ الحُسْنِ كَيْفَ تَحُولُ
١٤
كَأَنَّ جُنُودَ الْبَرِّ سَارَتْ بِنَعْشِهَاجِبَالُ رِمَالٍ تَعْتَلِي وَتَهِيلُ
١٥
كَأَنَّ أَسَاطِيلَ البِحَارِ وَقَدْ مَشَتْبِهِ جَزِعَاتٌ وَالخِضَّمَّ مَهُولُ
١٦
فَيَا لَعَظِيمِ الجَاهِ لَمْ يَكُ مُغْنياًلَدَى المَوْتِ مِنْهُ تَالِدٌ وَأَثِيلُ
١٧
وَيَا لَطَوِيلِ العُمْرِ تُفْنِيهِ لَحْظَةٌوَهَلْ عُمُرٌ رَهْنَ الفَنَاءِ طَوِيلُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.