١
أبالموتِ خَشَّتني رياحٌ ولم أزلمن الموت مَر آى مُذ ولدتُ ومَسمَعا
٢
ألَم ياتِ أفناءَ العشيرةِ مشهديودفعي لما لم أجِد ليَ مَدفَعا
٣
وقلتُ لها ما صاحبُ الحرب بالذياذا زَبَنَتهُ جاءَ للصلحِ أَخضَعا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.