١
سحاب الصبى عنها جميعا تقشعافاروق عود الحلم فينا وأينعا
٢
خليلي قد بان الشباب وأصبحتديار التصابي واللذاذة بلتعا
٣
عنيت زمانا بالشباب ولم أزلبحدته قبل المشيب ممتعا
٤
فلما تفرقنا كأن الذي مضيمن العيش لم ننعم به ليلة معا
٥
وعاذلة هبت بليل تلومنيعلى أربع أكرم بما هن أربعا
٦
رأتني أهين المال في طلب العلىوابذله للضيف جاء مروعا
٧
واغضي على أشياء مما تريبنيولو شئت غص المرء بالماء مجرعا
٨
واركب حد السيف في حومو الوغىإذا لم أجد إلا إلى السيف مفزعا
٩
واسحب ذيلي في الرخاء بخردحسان كنظم الدر لما ترصعا
١٠
فيوما تراني في شباب أجرهاويوما تراني في الحديد مقنعا
١١
أعاذل من لم يبذل المال في العلىيكن للتي يسموا إليها مطيعا
١٢
فلست ببدع في سموى إلى العلىورفضي دنيات الأمور ترفعا
١٣
أبي رجع الإسلام غضاً لأهلهوقد مال ركناه بهم وتضعضعا
١٤
وآب على مخلوعها بمصممفطار من الدنيار جناناً مفزعا
١٥
عشية ألقى الموت بالخلد بركهولله يوم كان ما كان أشنعا
١٦
وكان حسين لافاء لفضلهوجد أبي كان الرئيس المشيعا
١٧
أوليك أصل لم تخنه مرومهولم يلدوا إلا هماما سميدعا
١٨
أعاذل من لم يغض عينا على قذىيعش واحداً في الناس حتى يودعا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.