١
إِلى كَم تَغاريني السُيوفُ وَلا أَرىمُغاراتِها تَدعو إِلَيَّ حِمامِيا
٢
أُقارِعُ عَن دارِ الخُلودِ وَلا أَرىبَقاءً عَلى حالٍ لِمَن لَيسَ باقِيا
٣
وَلَو قَرَّبَ المَوتَ القُراعُ لَقَد أَنىلِمَوتي أَن يَدنو لِطولِ قِراعِيا
٤
أُغادي جِلادَ المُعلِمينَ كَأَنَّنيعَلى العَسَلِ الماذِيِّ أُصبِحُ غادِيا
٥
وأَدعو الكُماةَ لِلنِزالِ إِذا القَناتَحَطَّمَ فيما بَينَنا مِن طِعانِيا
٦
وَلَستُ أَرى نَفساً تَموتُ وَإِن دَنَتمِنَ المَوتِ حَتّى يَبعَثَ اللَهُ داعِيا
٧
إِذا اِستَلَبَ الخَوفُ الرِجالَ قُلوبَهُمحَبِسنا عَلى المَوتِ النُفوسَ الغَوالِيا
٨
حَذارَ الأَحاديثِ الَّتي لَومُ غَيِّهاعَقَدنَ بِأَعناقِ الرِجالِ المَخازِيا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.