١
كانَ المَزوني إِذا بَدا لَهُأَن تَلقَحَ الحَربُ دَعا أَشبالَهُ
٢
ثُمَّ حَذاهُم في الوَغى نِعالَهُحَتّى يَكونوا عِندَها أَمثالَهُ
٣
لَعَلَّ هذا طالِبٌ فِعالَهُلا تَطمَعَن فيهِ فَلَن تَنالَهُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.