١
رَشَدتَ وأنعمت ابن عمرو وإنماتجنبتَ تنوراً من النار حاميا
٢
بدينك ربّاً ليس ربّ كمثلهِوتركك أوثان الطواغي كما هيا
٣
وإدراكك الدينَ الذي قد طلبتهولم تكُ عن توحيدِ ربِّك ساهيا
٤
فأصبحتَ في دارٍ كريمٍ مُقامُهاتُعلَّل فيها بالكرامة لاهيا
٥
تُلاقي خليل اللَه فيها ولم تكنمن الناس جبّاراً إلى النار هاويا
٦
وقد تدركُ الإنسان رحمة ربِّهولو كان تحتَ الأرضِ سبعينَ واديا
٧
أقولُ إذا جاوزتُ أرضاً مخوفةًحنانيك لا تُظهر عليّ الأعاديا
٨
حنانيكَ إن الجن كانت رجاءهموأنت إلهي ربَّنا ورجائيا
٩
أدينُ لربٍّ يستجيبُ ولا أرىأدينُ لمن لا يسمَعُ الدهرَ داعيا
١٠
أقولُ إذا صلَّيتُ في كلِّ بيعةٍتباركتَ قد أكفأتُ باسمكَ داعيا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.