الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لججتُ وكنتُ في الذكرى لجوجا

ورقة بن نوفلالمخضرمين · ١٩ قصيدة
٤ قراءة
١
لججتُ وكنتُ في الذكرى لجوجالهم طالما بعثَ النشيجا
٢
ووَصفٍ من خديجةَ بعد وصفٍفقد طال انتظاري يا خديجا
٣
ببَطنِ المكتين على رجائيحديثكِ أن أرى منهُ خروجا
٤
بما خبَّرتنا من قولِ قسمن الرهبان أكرهُ أن يحوجا
٥
بأنّ محمداً سيسودُ فيناويَخصمُ مَن يكونُ له حجيجا
٦
ويظهِر في البلاد ضياءَ نوريُقيم به البريّة أن تموجا
٧
فيَلقى مَني محاربُه خساراًويَلقى من يُسالمُهُ فُلوجا
٨
فيا لَيتني إذا ما كان ذاكمشَهدتُ فكنتُ أوَّلَهم وُلوجا
٩
وُلوجاً في الذي كَرهت قريشُولَو عجّت بمكّتها عَجيجا
١٠
أرجي بالذي كرهوا جميعاًإلى ذي العرشِ إن سفلوا عُروجا
١١
وهل أمرُ السفالةِ غيرُ كفربمَن يختار مَن سمكَ البروجا
١٢
فإن يبَقوا وأبقَ تكُن أمورٌيضجُّ الكافرونَ لها ضجيجا
١٣
وإن أهلك فكلُّ فتىً سَيلقىمن الأقدار متلفةً حروجا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ورقة بن نوفل

عُرف ورقة بن نوفل بأنه الحكيم الذي قرأ التوراة والإنجيل، وكان موحدًا حنيفيًا قبل البعثة. وحين نزل الوحي على محمد، استُدعي إلى بيت خديجة فأقرّ له بالنبوة وقال إنه الناموس الذي أُنزل على موسى. لم يمهله الأجل طويلًا بعد ذلك، فمات في بدايات ظهور الإسلام.

قصائد أخرى لـورقة بن نوفل الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة