الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا للرجال وصرفِ الدهرِ والقَدرِ

ورقة بن نوفلالمخضرمين · ١٩ قصيدة
٥ قراءة
١
يا للرجال وصرفِ الدهرِ والقَدرِوما لشيءٍ قضاهُ اللَه من غيرِ
٢
جاءت خديجة تدعوني لأخبرَهاومالَنا بخفيِّ الغيب من خبَر
٣
جاءت لتسألني عنه لأخبرَهاأمراً أراه سيأتي الناسَ من أخر
٤
فخبَّرتني بأمر قد سمعتُ بهِفيما مضى من قديم الدهر والعُصُر
٥
بأن أحمدَ يأتيهِ فيُخبرُهجبريلُ أنك مبعوثٌ إلى البشرِ
٦
فقلت عل الذي ترجينَ يُنجزُهُلكِ الألهُ فرجّي الخير وانتظري
٧
وأرسليه الينا كي نسائلهُعن أمره ما يرى في النوم والسهر
٨
فقال حين أتانا منطقاً عجباًيقِفُّ منه أعالي الجلدِ والشعر
٩
إني رأيت أمينَ اللَهِ واجهنيفي صورة أكملت من أعظم الصور
١٠
ثم استمر فكان الخوف يذعرنيمما يسلم ما حولي من الشجر
١١
فقلت ظني وما أدري أيصدقنيأن سوف يبعثُ يتلو منزلَ السور
١٢
وسوف أبليك إن أعلنتَ دعوتهممن الجهاد بلا من ولا كدَرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ورقة بن نوفل

عُرف ورقة بن نوفل بأنه الحكيم الذي قرأ التوراة والإنجيل، وكان موحدًا حنيفيًا قبل البعثة. وحين نزل الوحي على محمد، استُدعي إلى بيت خديجة فأقرّ له بالنبوة وقال إنه الناموس الذي أُنزل على موسى. لم يمهله الأجل طويلًا بعد ذلك، فمات في بدايات ظهور الإسلام.

قصائد أخرى لـورقة بن نوفل الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة