الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أحب القرينة لم تصحب

عدي بن الرقاع · ١٠٤ قصيدة
٦ قراءة
١
أَحَبّ القَرينَة لَم تَصحَبِوَحَبلُ اللُبانَةِ لَم يُقضَبِ
٢
وَقَد وَخَطَ الشَيبُ في لِمَّتيبِشَيءٍ مِنَ الشَعرِ الأَشهَبِ
٣
وَأَقصَرَ عَنّي جُنونُ الشَبابِ بَعدَ غَرانِقِهِ المُعجِبِ
٤
فَإِن يَأَدُبِ اللَهوُ أَهلَ الشَباب لا أُرى فيهِم وَلا أَلعَبِ
٥
وَما لِلشَبابِ إِذا جالَ دونَ مَيعَتِهِ الشَيبُ مِن مَطلَبِ
٦
لَعَمري لَقَد أَصحَرَت خَيلُهابِأَكنافِ دِجلَةَ للمُصعَبِ
٧
وَرَدنا الفُرات وَخابورَهُوَكانا هُما ثِقَةَ المَشرَبِ
٨
عَلى كُلِّ رَبوٍ تَرى مُعلِماًيُصَرِّفُ كَالجَمَلِ الأَجرَبِ
٩
لِضاحِيَةِ الشَمسِ في رَأسِهِشُعاعٌ يُلَألِئُ كَالكَوكَبِ
١٠
إِذا ما مُنافِقُ أَهلِ العِراقِ عوتِبَ يَوماً فَلَم يُعتَبِ
١١
دَلَفنا إِلَيهِ بِذي تُدرَأٍقَليلٍ التَفَقُّدِ لِلغُيَّبِ
١٢
بِجَيشٍ مَتى هَبَطو غائِطاًوَإِن كانَ ذا كَلَأٍ يَجدِبِ
١٣
وَما قُلتُها رَهبَةً إِنَّمايَحِلُّ العِقابُ عَلى المُذنِبِ
١٤
وَلا سائِلاً إِنَّ عِندَ الإِلَه خَيرَ المَسائِلِ وَالمَطلَبِ
١٥
يُميتُ وَيُحيي فَما لِلرِجالِ إِلّا إِلى اللَهِ مِن مَرغَبِ
١٦
مَتى يَحمِلِ اللَهُ رَحلَ اِمرِئٍعَلى ظَهرِ مَكروهَةٍ يَركَبِ
١٧
وَلَيسَ اِمرُؤٌ نائِلاً مِن هَواهُ شَيئاً إِذا هُوَ لَم يُكتَبِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عدي بن الرقاع

عُرف بين أهل الشام بلقب منحه إياه ابن دريد في كتاب الاشتقاق، فصار شاعرهم الذي يُذكر به. اتخذ دمشق موطنًا، وكنّاه الناس أبا داود، وقرّبه بنو أمية فمدحهم، وكان خاصًّا بالوليد بن عبد الملك. عاصَر جريرًا وهاجاه، وله بيت مشهور في وصف الفرس والقلم. توفي في دمشق سنة 95 هـ.

قصائد أخرى لـعدي بن الرقاع الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة