الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

إن الخليط أجدوا البين فانقذفوا

عدي بن الرقاع · ١٠٤ قصيدة
٧ قراءة
١
إِنَّ الخَليطَ أَجدّوا البَينَ فَاِنقَذَفواوَأَمتَعوكَ بِشَوقٍ أَيَّةً صَرَفوا
٢
ما أَقلَعوا يَضرِبونَ الأَمرَ بَينَهُمإِذا النَوى فَوَّتَت أَولاهُم اِختَلَفوا
٣
حَتّى اِهتَدَوا لِلَّتي كُنّا نَظُنُّ بِهِموَأَنسَلوا الحاجَةَ القَلبَ الَّذي شَعَفوا
٤
وَأَدبَروا تَرتَمي الأَرضَ الفَلاةُ بِهِملبتة ثُمَّ ما عاجوا وَلا عَطَفوا
٥
وَأَعرَضَ الآلُ دونَ الحَيّ فَاِنتَصَبَتقُوى النَوى بِذَوي الأَضغانِ فَأَتَلَفوا
٦
وَشَمَّرَت بِهِم بُزَلٌ مُحَبَّسَةٌوَحالَ دونَهُمُ الرَبوُ الَّذي عَسَفوا
٧
باءَ القَتيلُ الَّذي اِختانوهُ غائِلَةًما كُلِّفوا دِيَّةً فيهِ وَما حَلَفوا
٨
تَقَسَّموا قَلبَهُ ثُمَّ اِغتَدوا زُجَلاًوَاِستَكرَهوهُ بِدَمعٍ لَم يَكُن يَكف
٩
كَأَنَّ ظَعنَهُمُ في الآلِ حينَ نَأَواإِذا اِستَقَلَّت بِهِم بَيداءُ أَو شَرَفُ
١٠
نَخلٌ تَبيتُ عَناقَ الطَير أَمِنَةًبِحَيثُ يَنبُثُ مِنهُ اليُسرُ وَالسَعَفُ
١١
عالَينَ رَقماً مِنَ الأَصنافِ زَيَّنَهُقَعائِدٌ وَجُلوسٌ فَوقَها غُرَفُ
١٢
حَتّى إِذا ما قَصَينَ الجملَةَ اِندَفَعَتشُمُّ الجِبالِ بِهِنَّ الجِملَةُ الشَرَفُ
١٣
مِن كُلِّ آدَمِ عودٍ في لَهازِمِهِمِن غَيرِ ضَربَةِ عِرقٍ خانَهُ كَلَفُ
١٤
إِذا حُدينَ نَما قُدماً فَمَهَّلَهُعَلى نَواعِبِهِنَّ الأَيدُ وَالرَسَفُ
١٥
وَفي الخُدورِ دُمىً حورٌ مُصَوَّرَةٌخُلِقنَ أَحسَنَ مِمّا قالَ مَن يَصِفُ
١٦
لا قَينَ عَيشاً مِنَ الدُنيا سُعِدنَ بِهِوَما المَعيشَةُ إِلّا مُتعَةٌ سَلَفُ
١٧
إِذا ذَكَرنَ حَديثاً قُلنَ أَحسَنَهُوَهُنَّ عَن كُلِّ سوءٍ يُتَّقى صُدُفُ
١٨
قَد كُنَّ لِلقَلبِ هَمّاً فُهوَ مُختَبِلٌصَبٌّ بِهِنَّ وَلَو عَذَّبنَهُ كَلِفُ
١٩
مَن كُلِّ بَيضاءَ لَم يَسفَع عَوارِضَهامِنَ المَعيشَةِ تَبريحٌ وَلا أَزَفُ
٢٠
وَفي الفَريقِ الأُلى باتوا مُنَعَّمَةٌهَيفاءُ لَم يَغذُها مِن عَيشِها شَظَفُ
٢١
كَبَيضَةِ الهَيقِ في الأَدحي باتَ لَهادونَ النَدى مِن خَوافي دَفِّهِ عُطُفُ
٢٢
إِذا دَجا اللَيلُ وَلاها مَقاتِلَهُفَقَد بَرى لَحمُهُ مِن حُبِّها العَجَفُ
٢٣
مُجرَنثِماً لِغَماءٍ باتَ يَضرِبُهُمِنهُ الرَضابُ وَمِنهُ المَسبِلُ الهَطِفُ
٢٤
أَو حَرجَفٌ مِن طِلالِ المُزنِ يَحفُزُهاعَنهُ الغُيومُ قَليلاً ثُمَّ تَنعَشِفُ
٢٥
غَبراءَ تَنقُضُهُ حَتّى يُصاحِبَهامِن زَفِّهِ قَلِقُ الأَرصافِ مُنتَتِفُ
٢٦
وَباتَ يَعدِلُ عَنها حَدَّ جُؤجُؤِهِمُعيرُها دَفَّهُ وَالزَورُ مُنحَرِفُ
٢٧
كَما يُلازِمُ دونَ الحنبَلِ اِبنَتَهُبِنَحرِهِ وَيَدَيهِ الأَشمَطُ الخَرِفُ
٢٨
أُثيبُها مِن بَناتٍ كُنَّ قَبلُ لَهُوَمِن بَنينَ فَكُلّاً أَذهَبَ التَلَفُ
٢٩
حَتّى إِذا نَفَضَ الأَيّامُ مِرَّتَهُوَاِستَوقَدَ الهَمُّ في صُدغَيهِ وَالأَسَفُ
٣٠
تَنَصَّلَتها لَهُ مِن بَعدِ ما قُذِفَتبِالعُقرِ قَذفَةَ ظَنٍّ سَلفَعٌ نَصَفُ
٣١
فَأَدرَكَت شُعبَةً مِن قَلبِهِ بَقِيَتفَلا يَزالُ عَلَيها خائِفاً يَجِفُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عدي بن الرقاع

عُرف بين أهل الشام بلقب منحه إياه ابن دريد في كتاب الاشتقاق، فصار شاعرهم الذي يُذكر به. اتخذ دمشق موطنًا، وكنّاه الناس أبا داود، وقرّبه بنو أمية فمدحهم، وكان خاصًّا بالوليد بن عبد الملك. عاصَر جريرًا وهاجاه، وله بيت مشهور في وصف الفرس والقلم. توفي في دمشق سنة 95 هـ.

قصائد أخرى لـعدي بن الرقاع الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة