١
وَقَعت يا بَيضة الإِسلام فَانصدعيبِفقد مِن يَده صانَتكَ أَن تَقعي
٢
وَطأطئي لِسيوف الكُفر ضارعةوَاستهدفي لسهام الشرك وَالبدع
٣
قَد راعكِ الدَهر يا دين النَبي بِمَنيَذب عَنكِ بِقَلب قَط لَم يَرع
٤
وَيا محلقة الآمال صادِقةاليَوم حصّ جَناحيك الرَدى فقعي
٥
هوى دعام الهدى العباس فَاِنهدمتقَواعد العلم وَالإِيمان وَالوَرَع
٦
ما بَعدهُ بغية يَرجى لذي أَمليَوماً وَلا نجعة تَبقى وَمستمع
٧
وَالقائل الفصل لَم تَخدعه لائِمةوَربما هَلك النسّاك بِالخدع
٨
قَد كانَ غيث سَماح ممطرا وَلذابِآية البَرق وَالوَحي الخَفي نَعي
٩
كَأَن أَول حَرف بِالحَديد جَرىمِن اسمه قال يا عَين انقلعي
١٠
طاحضت شَظايا قُلوب الناس وَاختطفتأَبصارَها بِيد الأَرزاء وَالفَجع
١١
مشوا لدهشتهم عميا وَأَرجلهمعَلى سوى قَطع الأَحشاء لَم تَقع
١٢
قامَت قيامتهم حَتّى إِذا طَلعتأُولى السَرير أَرتهم هول مطلع
١٣
فَاعجب لحراقة في البحر قَد وَسعتطوداً لو احتل صَدر الرَحب لَم يَسع
١٤
تَرنوا إِلَيها عُيون الناس موقنةإِن العَذاب اتاهم غَير مندفع
١٥
طار الشراع وَخفاق النَسيم بِهايا ضَيعة الشَرع بَين الريح وَالشَرع
١٦
جَرت بِبَحرين وَالبَحر المقيم بِهاأَوفى وَأَشفى لمستجد وَمنتجع
١٧
تَبّاً لِقَوم قَضى ما بَين أَظهرهموَلم تَخب جَواريهم وَلم تَضع
١٨
كلا وَلا احتملوا في هدب أَعينهمنَعشاً تَشيعه الأَملاك في شيع
١٩
عمىً لاعينهم إِذ ضيعوا قمراعَلى سِوى البَصر المَكفوف لَم يَضع
٢٠
لا طيب اللَه أَنفاس النَسيم لَهُموَلا سَقاهم بمصطاف وَمرتبع
٢١
اللَه صانَ أَبا الهادي وَمحملهعن أَن يدنس يوماً في يدي لكع
٢٢
كانت يد العرب فيهِ وَهِي عاليةنَيل النُجوم عَلَيها غَير ممتنع
٢٣
حَتّى حماهم فَلا رحل بمنتهبلَدى الغزاة وَلا سرح بمقتطع
٢٤
كَأَن عمَّته مَعقودة علماللامن يومي بِها للخائف الفزع
٢٥
عادَت مَنازلهم مِن بَعده هَملاالماء غيّض مِنهُم وَالكلاء رعي
٢٦
وَاليَوم أَن يَمشي مِنهُم واحد مرحايَقل لَهُ حَظُّه أَربَع عَلى ضلع
٢٧
ما بَعد وضع أَبي الهادي بحفرتهوجه نقول به يا أَزمة ارتفعي
٢٨
قَد فرق الفكر أَيام الحياة عَلىعلم يقول لا شتات العلى اجتمعي
٢٩
وَلَّت عَلى أَثره الدُنيا وَزينتهاما لامرئ بعده بالعيش مِن طَمع
٣٠
عدنا نرقعها مِن بَعد ما سملتوَلم تعد جدة الأَسمال بالرقع
٣١
يا أسهم الدهر كفي قَد أَصَبت حَشى الجَميع من حاسر منا وَمدَّرع
٣٢
أَولا فَبَعد أبي الهادي نَرى شَرعاأَن تَأخذي كُل أَهل الاَرض أَو تدعي
٣٣
خَبطت وَالناس مثلي حَول حفرتهكَخبط عشواء لَم أَبصر وَلَست أَعي
٣٤
وَمُذ لمحنا سنا الهادي وَنُور هُدىأَبيه فيه اتبعنا خَير متبع
٣٥
الكامل العقل وَالعشرون ما كملتوَالقارح الرأي في سن الفتى الجذع
٣٦
وَما لَهُ بِسوى بكر العُلا وَلعوَللعُلا فيهِ أَضعاف مِن الوَلَع
٣٧
سمات والده في وَجهِهِ ظَهَرتوَالشبل تَعرف فيهِ هَيبة السبع
٣٨
أَصفيتهُ الحُب محضاً لا عَلى طَمعوَالحُب أَحسنه الخالي مِن الطَمع
٣٩
إِذا مسكت مِن الهادي بحبل أَخافَقَد مَسَكت بحبل غَير مُنقطع
٤٠
وَما أُبالي وَلو كُل الوَرى صرفتعَني بِأَوجهها وَاللَه وَهوَ مَعي
٤١
المَجد لَم يَنتَسب إِلّا لَهُ وَإِذارَضا بنسبته للغير فَهوَ دَعي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.