١
بجدّك هَزلا كانَ عَتبك أَم جداوَهَل سَيد مِن قَبلك استعطف العَبدا
٢
معاذ الوَفا ما حلت عَن سنن الوَفاوَلا خنت يا اِبن الطَيبين لَكُم عَهدا
٣
وَلَكن زِمام السُوء فرق بَيننافَشتتنا شيباً وَشَتتنا مردا
٤
وَما أبعدتني عَنك إِلا حَوادثتمنت بها رُوحي عَن الجَسد البُعدا
٥
عَلى أَنَّهُ ما زالَ بَيتك قَبلتيإِذا لَم أَكُن فيهِ أَيممه قَصدا
٦
وَألثم بالأَهداب أَعتابك الَّتيسَحيق ثَراها يُبرء الأَعين الرمدا
٧
كَأَني لِأَعلى جَنة الخُلد صاعدأَباحَ بِها رُضوان بشرك لي خلدا
٨
جَزاك الَّذي أَعطاكَ بِالعلم بَسطةوَحيّاك مِن أَحيا بِكَ الجُود وَالمَجدا
٩
أَفي كُل يَوم نعمة مِنكَ تُجتَليوَمكرمة تهدى وَعارفة تندى
١٠
وَخَير هداياك الحِسان ألوكةبِها مِن يَتيم الدر أَحسنها تهدى
١١
سُررت بِها قَلبي وَجليت ناظِريوَحليت جيدي حينَ نَظمتها عقدا
١٢
كَأَنك مخف سر اِسكندر بِهافَبَيني وَبَينَ الهَم قَد ضربت سَدا
١٣
تكرمت فَاغنم مني المَدح وَالثَناوَانعمت فَاِسمع مني الشُكر وَالحَمدا
١٤
أَساويك فيمَن لا يُساويك قَدرهإِذاً أناقد جاوَزت في جَهلي الحدا
١٥
أَلَست ابن بيت الوَحي مِن آل حامدبكم بَيّن الباري لَنا الغي وَالرُشدا
١٦
بِجدك فاخر أو أَبيك وَإِن تَشابِنَفسك فاخر تَكفك الأَب وَالجدا
١٧
فَمن باقر العلم العُلوم لَك أَنتمتمَواريث لَم يَسطع لَها أَحد جحدا
١٨
وَمِن أَسد اللَه العلا لك حَبوةهِيَ المَجد لا سَيف عَنيت وَلا بَردا
١٩
أَسود حموا دين النَبي وَهَل يَدتَمد لِدين كانَ حُراسه أَسدا
٢٠
أَقرَّ إِله العَرش فيكَ عُيونَهُمفَهُم بِكَ أَحياء وَإِن سَكَنوا اللحدا
٢١
فَعش واحي وَاسلم وَابق كَالديمة الَّتيتَجود وَلا بَرقاً تَحس وَلا رَعدا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.