١
تاج الرياسة عَنكُم لا يَنقلنصل يُسل لَكُم وَيغمد منصل
٢
مُتناوبين عَلى الإِمارة بَينَكُمهَذا يُقيم بِها وَذَلِكَ يَرحَل
٣
لَم يَجذب الثاني بِطرف زَمامهاحَتّى يَسلمها إِلَيهِ الأَول
٤
كَشَوارع الأعلام يَصعد واحدوَالفَتح يَصحبه وآخر يَنزل
٥
لَم يَخل مِن أَنواركم أُفق العُلىشَمس تَشع لَكُم وَبَدر يَأفل
٦
وَسَريركم راسي القَوائم ثابتما دامَ رَضوى بِالوُجود وَيذبل
٧
تَتَحدَث الدُنيا بِفَضل مَن اِغتَدىمِنكُم ووارثه أَجل وَأَفضَل
٨
إِن يَمضِ عَصر مُحمَد فَأَميركُمعَبد العَزيز لَهُ الزَمان المُقبل
٩
مَلك حَباه اللَه رُتبة عَمهوَبِوَجهه سَعد العُلى يَتَهلل
١٠
لَبس العُلى فَحلى عَلى أَعطافهثَوب لَه قَبل الشَباب مفصل
١١
بَرد يَقول اللَه فيهِ مُباركلَم تبل جدته وَلا يَتبدل
١٢
ما ضرّ نَجداً وَالسَرير بِحالهوَأَميرَها ذاكَ الأَمير الأَول
١٣
رَحل الأَمير مُحمَد لِجِنانهوَمَكانه الملك المعم المخول
١٤
عَبد العَزيز وَما لِنجد مثلهلِلناس يَحكم بِالكِتاب وَيَعدل
١٥
سَيف تقلده هُوَ السَيف الَّذيوَافاه مِن آبائه يَتنقل
١٦
يُوصي بِهِ الماضي لِنيته ِلىمِن بَعدِهِ فَيَقوم فيهِ وَيَفضل
١٧
وَلَقد أَرادَ اللَه جلَّ بِأَنَّهاعَن ل عَبد اللَه لا تَتحول
١٨
فَاليَوم قامَ بِعبئها الملك الَّذيسَهل العَسير بِهِ وَخف المثقل
١٩
همم لَهُ مِن عَمه مَوروثةيَنهضن فيهِ وَكُل صَعب يَسهل
٢٠
مَأمون ل رَشيد مَنصور اللوىمَهديها وَأَمينها المتوكل
٢١
ِن يُعط فَهوَ سَحاب جود مُمطرأَويَسطو فَهوَ هَزبر غاب مشبل
٢٢
متكفل نَجدا وَمَن سَكَنوا بِهاوَاللَه فَوقَهُم هوَ المتكفل
٢٣
نَجد وَدُون حدودها بيض الظباوَبَنات أَعوج وَالرِماح الذبَّل
٢٤
مِن مَد مِن أَقصى البِلاد لَها يَداطارَت أَنامله وَحزَّ المفصل
٢٥
وَبِها ذَوات الزند ِن هِيَ أَرعدَتفَلرعدها شمّ الجبال تَزلزل
٢٦
أَو أَمطَرَت مَطرت وَبَالا للعدىفكأنه برَدُ السَماء المُنزل
٢٧
وَلَها عَقارب لا يَعيش لَديغهامِن خلف أَميال تَنوش فَتقتل
٢٨
لا تَبغ نَجدا يا عَدو فن فيمَلساء صخرتها تَزل الأَرجل
٢٩
ِن أَمحَل اللَه البِلاد فَحايلمِن حُسن سيرة أَهلِها لا تمحل
٣٠
أَعَزيز هَذا المصر لِلقدر اصطبرفَالصَبر أَيمَن في الخطوب وَأجمل
٣١
ما ماتَ عم قُمت أَنتَ مَكانهوَعَلَيك قَبل اليَوم كانَ يُعوِّل
٣٢
ِن المَنية لِلبرية غايةوَاللَه يَحكم ما يَشاء وَيَفعل
٣٣
مَن كانَ وَالده كمتعب لَم يَضقذرعاً وَهاجس قَلبه لا يُشغل
٣٤
قَد كُنت قدما للعلا مترشحاوَِلَيك مِن زَمَن تُشير الأَنمل
٣٥
وَالملك مِن فَضل الِله ممهدالَك شمَّر جُند وَأَنت الموئل
٣٦
وَبَنو عُبيد هُم عشيرتك الَّتيفيها تَصول ِذا أَثير القَسطل
٣٧
هذا حمود وَِنَّهُ السَيف الَّذييرضيك ِن تُنضيه وَهُوَ الفَيصل
٣٨
تَتَبرك الأُمراء في رائهِن المُجرب رَأيه لا يخطل
٣٩
شَيخ العشيرة لا يسد مسدهأَحد وَفي رائه لا يَعجل
٤٠
الخَيل كثر وَالجِياد قَليلةما كُل مَرسون أَعزّ محجل
٤١
قَد أَيقظته يَد التجارب فَهوَ لايَدع العُيون بِنومها تَتَمهل
٤٢
كَالأَطلس السرحان ِن تَغفل لَهُعَين فأخري عِندَهُ لا تَغفل
٤٣
يُبدي النَصيحة لِلأَمير بِجهدهلَم يخف مَشورة وَلا يَتعلل
٤٤
ما كانَ للامراء مِن تَقديمهقَد كانَ مِنكَ كَما يراد وَأَجمل
٤٥
أَو لَم يَكُن لحمود ِلا ماجدلَكفاه مكرمة بِها يَتوصل
٤٦
وَِذا دَعَوت بِسالم وَسَألتهحَوباه مِنهُ فَإِنَّهُ لا يَبخَل
٤٧
هُم أَهل بَيت لَيسَ يجحَد فَضلهمبَدأوا قَديماً بِالجَميل وَأَكمَلوا
٤٨
فَلترعهم نَفسي فِداك فَإِنَّهُمأَوفى وَأَشفى لِلغليل وَأَوصل
٤٩
خُذها مِن الحلي أَطيب حلةمِنها يَلوح لَكَ الطِراز الأَول
٥٠
لي يا أَمير عليك حَق مَودةتَدني البَعيد وَإِن تنائى المَنزل
٥١
مالي سِوى الحُب القَديم وَسيلةوَالحُب أَحسن ما بِهِ يَتوَسل
٥٢
فَعَلَيكُم مِني التَحية وَالدعاما دامَ ذكركم الجَميل يُرتل
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.