الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

على كل سلهبة لا حها

عدي بن الرقاع · ١٠٤ قصيدة
٣ قراءة
١
عَلى كُلِّ سَلهَبَةٍ لا حَهاطِرادُ المَسالِحِ أَو سَلهَبِ
٢
أَشَثَّ شَخيصٍ كَتَيسِ الفَلاةِ يَستَنُّ أَو جُؤذُرُ الحُلَّبِ
٣
إِذا ما تَصَعلَكَ مِن حَشوِهِفَأَصبَحَ كَالفَرَدِ الأَشعَبِ
٤
أُمِرَّت حَوامِلُ أَو صالِهِكَما تَستَمِرُّ قُوى القِنَّبِ
٥
وَأَشرَفَ حارِكُهُ وَالقَناةُ مِنهُ عَلى طاءَةِ المَركَبِ
٦
عَلى أَنَّ مُجتَمَعَ القُصرَيَيْن لَيسَ بِغَوطٍ وَلا أَحدَبِ
٧
كُمَيتٌ كَأَنَّ عَلى مَتنِهِسَبائِكُ مِن قِطَعِ المذهَبِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عدي بن الرقاع

عُرف بين أهل الشام بلقب منحه إياه ابن دريد في كتاب الاشتقاق، فصار شاعرهم الذي يُذكر به. اتخذ دمشق موطنًا، وكنّاه الناس أبا داود، وقرّبه بنو أمية فمدحهم، وكان خاصًّا بالوليد بن عبد الملك. عاصَر جريرًا وهاجاه، وله بيت مشهور في وصف الفرس والقلم. توفي في دمشق سنة 95 هـ.

قصائد أخرى لـعدي بن الرقاع الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة