الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

مِن مخبرٌ عَني عِمادَ العُلَما

جعفر الحليالعصر الحديث · توفي ١٬٨٩٨م · ٢٢١ قصيدة
٤ قراءة
١
مِن مخبرٌ عَني عِمادَ العُلَماالعلويَّ السَيِّدَ المعظَّما
٢
خَير البَرايا نَسباً وَمنتمىوَمَن لَهُ اِنتَهَت عُلوم القُدَما
٣
حَتّى سَما بِعلمه هام السَماوَقَد وَطا عَلى الأَثير قَدَما
٤
المخجل الغَيث إِذا الغَيث همابِراحةٍ مِنهُ اِستَهلت كَرَما
٥
فَطوَّق العُرْبَ بِها وَالعَجماإِنِّيَ قَد بَنيت بَيتاً مُحكما
٦
جاوَرت فيهِ يُونساً وَمُسلِمابِالنُقطة الوُسطى الَّتي بَينَهما
٧
قَد هَندسته ليَ أَيدي الحُكَمافَصارَ مِن أَهرام مَصر أَحكَما
٨
لَو هدم الإِيوان ما تَهدَّمانَذرتُ نذراً وَحلفتُ قسما
٩
أَجمع فيهِ الشُعَرا وَالنُدَمالِكَي يَروا فيهِ تَصاوير الدُمى
١٠
وَيُنشئوا لي اللؤلؤ المُنظَّمالَكنني عَجزت أَن يتمَّما
١١
وَصرت مِن بَعد الثَراء معدماوَلَم أَجد في البَيت قَطُّ درهما
١٢
إِن أَنتَ وَجهتَ إِليَّ الهِمَماوَفيت بِنّائي وَباقي الغُرَما
١٣
وَعادَ جصاصي الَّذي قَد هزماوَاِهتَدَت العمالُ لي بَعد العَمى
١٤
وَصرت مِني لِلدُعا مُغتنماإِنكَ تَبقى لِلوَرى مُعتَصَما
١٥
وَلا تَرى مَدى اللَيالي سقماحَتّى تَرى اِبنَ ابنِك شَيخاً هَرِما
١٦
وَدُمت مَلجأً لِسُكّان الحمىما البَرق لاحَ وَالصبا تَنسما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جعفر الحلي

شاعر عراقي ارتبط اسمه بالحلة التي وُلد في إحدى قراها، ثم رحل إلى النجف ليكمل دراسته ويبرز فيها أديبًا وشاعرًا. عُرف بحسن معاشرته وصفاء سيرته، ووصلت قصائده إلى سلاطين وأمراء في الدولة العثمانية والحجاز. تُوفي في النجف ودُفن في وادي السلام، وله ديوان شعري طُبع بعد رحيله بعنوان «سحر بابل وسجع البلابل».

قصائد أخرى لـجعفر الحلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة