١
نظرَت بعينَيْ شادنٍ ظمآنِظمياء بالتلعات من نعمانِ
٢
وَشَدا بِذاك الربع جَرس حليهافَتمايلت طَرباً غُصون البان
٣
الحُب يا ظميا عَناءٌ أَولٌوَالعَذل فيهِ هوَ العَناء الثاني
٤
لَو كانَ غَيرك ما تملك مقوديكلا وَلا ألوى بِفضل عناني
٥
حاولت كتمان الهَوى فوشت بِهِفي سرّ قَلبي أَدمُع الأَجفان
٦
فَلأرحلَنَّ العيس للهادي الَّذيبِحِماه مِن جَور الزَمان أماني
٧
طَلب الرِهان مِن الكِرام فَسَلَّموابِالسَبق لِلهادي بِغَير رِهانِ
٨
فَلأضربَنَّ بِهِ الزَمان كَأَنَّنيلاقَيت ساعده بِحَدِّ يَماني
٩
غاليت في مَدح السَحابة إن أَقلهِيَ في النَدى وَيَمينُه سيان
١٠
إِنسانُ عَين الدَهر أَنتَ وَلا أَرىلِلعَين مكرمةً بِلا إِنسان
١١
مِن آل جَعفرٍ الَّذينَ بُيوتُهمقاصي الأَنام يؤمُّها وَالداني
١٢
وَإِذا أَبو الهادي اِعتصمت بِهِ فَقَدأَمسيت مِنهُ بضفتي ثَهلان
١٣
هوَ بَحر علم كَفُّه بَحر النَدىفَجَرى الرَجا حَيث التقى البَحران
١٤
ما زالَ يَنظم بِالعلوم قَلائِداًفَكأنهن قَلائدُ العقيان
١٥
أَرسى وَأَرجح حلمه من يذبلٍلَو يوضعان بِكَفتي مِيزان
١٦
خَضع الزَمان لَهُ وَكانَ بِجيدهمِن جُوده طوقٌ مِنَ الإِحسان
١٧
يا أَيُّها المَولى الَّذي بِعَلائه المَوروث قَد أَربى عَلى كيوان
١٨
هَيهات مالك مِن قَرين في العُلىفَأَقول فُقت بِها عَلى الأَقران
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.