١
وَيح ناعيه أَخرَس اللَه فاهُأَي بَدر مِن هاشم قَد نَعاهُ
٢
فاه فَوه بِنَعي مَن كانَ فيهِمُدرِكاً مَن أَتاه أَقصى مُناه
٣
أَدرى حامِلوه أن عَلى الأَكتاف رَضوى غَدا يَخف سَراه
٤
إن يَمروا بِهِ بِناد بَكاهأَو بِواد لِعظمه حَيّاه
٥
وَغَدَت كُلُّ بُقعة تَتَمنىمن عليٍّ بِأَنَّها مَثواه
٦
حَجبوا في التُراب أَيَّ خضَّمٍتَمتري السُحبُ مِن نَدى يُمناه
٧
ضمن القَبر مِنهُ خَيرَ فَقيدٍبَل عَلى الخَير قَد أُهيل ثَراه
٨
وَلِكُلٍّ مَن دافنيه خُشوعٌوَالتفاتٌ لغبر مَن واراه
٩
رَجعوا عَنهُ حاسرين وَكُلٌّقَد أَهال التُراب فَوقَ حَشاه
١٠
فَلتبكِّ العُيون مِنهُ جَواداًعاشَ كُلُّ الأَنام في جَدواه
١١
أَصبَح الكَون كاسف اللَون لَماأن هَوى بَدرُ سَعده مِن سَماه
١٢
مِن بَعيد أَتى طَليق مَحيّاًحينَ داعي القَضا إِلَيهِ دعاه
١٣
ما رَأَى الناس قَبله مِن فَقيدحَملته لقبره رجلاه
١٤
هَل أَنا آخذ مِن الدَهر قَولاًأَي ذَنب جاءَت بِهِ كَفاه
١٥
هَملت أَدمُعي رخاصاً وَدَمعيكانَ في النائِبات ما أَغلاه
١٦
عَجَباً لَم يَذب عَلَيهِ فُؤاديوَيح هَذا الفُؤاد ما أَقساه
١٧
ضحك الدَهر فيهِ حَياً وَلَكنمُذ قَضى اليَوم كُلُّ حَي بَكاه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.