١
خل عَينيك تَهملان الدُموعافَالأَحباء أَزمَعوا تَوديعا
٢
كَيفَ يرجى مِنكَ السلو إِذا ماشَتت الدَهر شَملك المَجموعا
٣
تَرَكوا فَسحة الغوير وَأمّواشعب نعمان يَطلبون الرَبيعا
٤
ما يَريدون بِالغيوث إِذا مافَجَّرت مُقلَتي لَهُم يَنبوعا
٥
عَرّفوني نَزع المَنية لَمّالَم تدع زفرَتي علي ضُلوعا
٦
وَتنفست فَاِشتَكى القَلب لَماأَلبَسوا العيس أَرحلاً وَنسوعا
٧
لَست أَصغي إِلى حمام أَراكتابعت فيه لَحنها المجوعا
٨
فَنواح الحمام للصب عنديرقية لَيسَ تَنفَع الملسوعا
٩
لَست دُون الإِسلام وَجدا بعبد اللَه إِذ باتَ بَعده مَفجوعا
١٠
سامهُ الخفض إِذ قَضى وَبِهِ كان بِأَعلى دَعامة مَرفوعا
١١
صاحَ ناعيه بِالعراق بِصَوتمدهش كُل مَن دَعاه أَريعا
١٢
فاهَ فَوهُ بِمَوت مَن كانَ فيهِيَقصد اللاجِئون حُصناً مَنيعا
١٣
شَهد الدين إِنَّهُ كانَ قَدمالِثَناياه حامياً وَطلوعا
١٤
بِخفي الأُمور كانَ بَصيراًوَلداعي الإِيمان كانَ سَميا
١٥
ملك إِن رَقى عَلى منبر العلم وَحف الاعلام فيهِ جموعا
١٦
تُبصر الناس عِنده تَتَسنىلَفظه العَذب إِن أَرادَ شُروعا
١٧
عَشقوا مِنهُ في بَيان المَعانيمَنطقاً رايقا وَلَفظاً بَديعا
١٨
كُل يَوم تَراه مُستقرعاً باباً مِن العلم لَم يَكُن مَقروعا
١٩
فَكأن اللَفظ الَّذي يَتأتىمِنهُ للسمع لَم يَكُن مَسموعا
٢٠
يَقطَع اللَيل في عَلائق وَصلفَسُجود طوراً وَطوراً رُكوعا
٢١
وَتَرى الطَير إِن تَهجد لَيلاًحَوّما حَول وَجهِهِ وَوقوعا
٢٢
عَثر الدَهر فَاِستَقال وَأَنّىلَست أَهدي لَسَمعه تَقريعا
٢٣
لَو كَبا في العثار ليم وَلَكنعثر الدَهر وَاِستَقال سَريعا
٢٤
إِن هَوى كَوكَب الكَمال فَهَذاحسن الوَجه قَد تَجلى طُلوعا
٢٥
ذاكَ غَيظ الحَسود مِن آل فهركَفه للعفاة كانَت رَبيعا
٢٦
بَينَ عَينيه للسيادة نُوركُلما لاحَ خلت بَرقاً لَموعا
٢٧
وَرثته آباؤه الصَيد مِنهاشَرَفاً بِاذِخاً وَمَجداً رَفيعا
٢٨
عال بِالطَير جَده فَهوَ يبقيرزقها في الجِبال كَي لا تَجوعا
٢٩
زادَني حُبه ولوعا وَلَولاما أَرى مِنهُ لَم يَزدني ولوعا
٣٠
وَإِذا العام طبق المحل فيهِوَتَساوَت مِنهُ الفُصول جَميعا
٣١
فَكأن الربيع كان شِتاءوَكَأن الشِتاء كانَ رَبيعا
٣٢
وَجد الناس في رِياض حِماهمرتعاً يانِعاً وَغَيثاً مَريعا
٣٣
شكر اللَه سَعيه مِن مجدلَم تَذق قَط مُقلتاه الهجوعا
٣٤
كَم أَشارَت لَهُ يَد الفَضل حَتّىأَخَذت في كِلا يَديهِ جَميعا
٣٥
يا ابن أَزكى الأَنام وَالصَبر منكُمقَبل ذا كانَ حسنه مَشروعا
٣٦
إِن شَخصاً لآل هاشم يُنمىلحري أَن لا يَكون جَزوعا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.