الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لِنَفخ الصُور إِسرافيل وافىأم الناعي أَراد بِنا انخسافا
٢
نَعى الناعي ابن فاطمة فخفتحُلوم ما عَهدناها خفافا
٣
أَصات بِهِ فَغادرنا سكارىبِدهشتنا وَما ذُنا سلافا
٤
محمد لا فقدنا مِنكَ وَجهاًنَرى بِسناه للظُلم اِنكِشافا
٥
وَلا جَفت يَمينك فَهيَ بَحرمَدى الأَيام ما عَرفت جفافا
٦
لَكَ العتبى فإنا قَد رَجونابِبعدك أَن تَعود لَنا معافى
٧
وَأَملنا اِجتِماع الشَمل لَكنأَبَت أَيامنا إِلّا خلافا
٨
لَقد نَظر الخَبير بِعَين يَأسإِلَيك غَداة أَزمعت اِنصِرافا
٩
فَمن كَبد عَليك وَهت شَظاياوَمن عَين كَأن بِها رعافا
١٠
مَشيت وَأَنت كَاليزني قَداًتَروق العَين لينا وَانعِطافا
١١
فَأَذوى الدَهر غُصنك وَهوَ غَضوَألوى المَوت صَعدتك اِنقِصافا
١٢
فَيا طُوبى لِقَبر أَنتَ فيهفَقَد ضَمَّ النجابة وَالعَفافا
١٣
حَواك وَأَنتَ بَحر لَيت شعريأَبحر غاض أَم قَمر تَجافى
١٤
فَيا بُشرى لِمَن قَد طاف فيهِكَأَن في حجر إِسماعيل طافا
١٥
وَلَو كَشف الغِطاء لَنا وَجدنا الملائك لا تفارقه اِعتِكافا
١٦
أَحلو الطَبع إِن العَيش مُرٌّكَأَن الدَهر داف بِهِ ذعافا
١٧
نَشدتك هَل تَعود إِلى قُلوبتَخاطفها يَد البين اِختِطافا
١٨
رَقدت وَقَد تَرَكت لَنا عُيونامُسهدة وَأَجساداً ضِعافا
١٩
لأَقضي العُمر نَحوَ صَفاك سَعياًوَاتخذنَّ كَعبته مَطافا
٢٠
أَعد بقربك المشتى خَريفاوَمرتبعا أَعد بِهِ المَصافا
٢١
فَصَبراً يا إمام العَصر إنّابنو المَوتى وَمثلهم اِتِصافا
٢٢
أنطَّلب الأَماني مِن زَمانيَشق عَلَيهِ أَن يَهب الكفافا
٢٣
فَلا تَجزَع فَدَيتك بَعد حبرتُوفي فَهوَ للجنّات وافى
٢٤
أتعقد مَأتماً حُزناً عَلَيهوَحور العَين قَد عقدت زَفافا
٢٥
رَأى الأُخرى أَلوفاً فاجتباهاوَضرتها الفروك لَهُ فَعافا
٢٦
وَنَحنُ كَما عَلمت لَنا اِعتِقادبِأَن اللَه إن يتلف تَلافى
٢٧
فَها أَبناؤُه طَهَروا وَطابواكَماء المُزن أَو أَزكى نِطافا
٢٨
سَلمت لديننا عَينا وَزاءوَتَنطق في الهُدى حاء وَقافا
٢٩
وَدام حِماك للاجين مَأوىيَؤم لَهُ مَن اِستَجدى وَخافا
٣٠
تَقاصده رَكائب كُل فَجفَتعقل فيهِ أَنيقها الخفافا
٣١
فَتصدر مِنكَ موقرة سَماناوَقَد وَردت مخففة عحافا
٣٢
تَمنى النجم نيل علاك لَماضَربت عَلى مَجرته السجافا
٣٣
وَتَقري الضيف قبل البَذل بشرافَلا مَللا يَرون وَلا اِنحِرافا
٣٤
أَلَست لصلب إِبراهيم تنمىوَإِبراهيم أَول مَن أَضافا
٣٥
وَمِن جَدواك يا بَحر اِغتِرافاوَحاشا البَحر ننقصه اِغتِرافا
٣٦
وَأَنتَ تَفك مَنا كُل عانإِذا ما الدَهر أَوثقه كِتافا
٣٧
دَرى العلماء دارك دار وَحيفَزادوا في زيارتها اِختِلافا
٣٨
فَهُم للعلم يَختَلِفون حَتّىإِذا ما فَهت أسكَنت الخِلافا
٣٩
وَأَنتَ بِحُب سَيدنا عليعَرفت فَلَن تَخفي أَو تَخافى
٤٠
سَليلك لَيسَ ينكر مِنهُ فَضلإِذا أَبدَت لَهُ الفَضلا اِعتِرافا
٤١
كَأَن حَديثه الزَهر المندىنباكره التثاماً وَاقتِطافا
٤٢
كَريم يَصنع المَعروف سراًوَيَأبى رَبه إِلّا اِنكِشافا
٤٣
يؤاخذ كُل مَن ظَلم اِنتِقامالِيَأخذ حَق مَن ظَلم اِنتِصافا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جعفر الحلي

شاعر عراقي ارتبط اسمه بالحلة التي وُلد في إحدى قراها، ثم رحل إلى النجف ليكمل دراسته ويبرز فيها أديبًا وشاعرًا. عُرف بحسن معاشرته وصفاء سيرته، ووصلت قصائده إلى سلاطين وأمراء في الدولة العثمانية والحجاز. تُوفي في النجف ودُفن في وادي السلام، وله ديوان شعري طُبع بعد رحيله بعنوان «سحر بابل وسجع البلابل».

قصائد أخرى لـجعفر الحلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة