الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
سَلام مثل طَبعك وَالرَحيقوَشَوق مثل خلقك وَالخَلوق
٢
وَنَظم مثل لَفظك وَالدراريلَهُ لَمعان بشرك وَالبُروق
٣
كَأني مِن بَني دارين أَهديإِلَيك لطائم المسك الفَتيق
٤
يَزجيها إِلَيك نسيم عتبيَهزك هَزة الغُصن الوَريق
٥
لَقد وَلدتك أَم المَجد فَرداوَآيسها الزَمان مِن الشَقيق
٦
فَلم يَرَ مثلك الراؤون حَتّىعَلى خدع مِن الطَيف الطَروق
٧
بِقَلب الشرك كَم تَرَكت كلومامَواقع سَيف مَقولك الذَليق
٨
وَكَم فيهِ طَفقت لِصافنات الضضَلالة مَسح أَعناق وَسوق
٩
إِذ اَعرضت غَوامض مُشكلاتهَدرت بسرحها هَدر الفَنيق
١٠
فَترجع وَهِي أَوضح مِن ذكاءوَأَشبَه في محياك الطَليق
١١
وَظَنك بِالمَغيب وَهوَ علميريك الغَيب مِن ستر رَقيق
١٢
وَعَزمك صَبه الباري عَذاباًعَلى أَهل الضَلالة وَالفسوق
١٣
عَهدتك يا رَفيق القَلب تَرعىعَلى بُعد المَدى ذمم الرَفيق
١٤
فَلَست سِواك بَعدَ اللَه أَرجولِتَوسعة المَذاهب غب ضَيق
١٥
وَلَيسَ سِوى حِماك محط رحليوَلَيسَ سِوى فَناك مَناخ نوقي
١٦
وَأَنتَ إِذا غَرقت بِلج ضيمتَعوم بِها لِإِنقاذ الغَريق
١٧
نشدتك بِالَّذي انعقدت عَلَيهِسَرائرنا مِن العَهد الوَثيق
١٨
وَبالنسب الَّذي فيهِ اِتحدنارَعاهُ اللَه مِن نَسب عَريق
١٩
وَدَوحتنا الَّتي بَسَقَت فُروعاًوَفي الجَنات واشجة العُروق
٢٠
يقيل بظلها كُل ابن ذنبفَيأمن فيهِ مَن لَهب الحَريق
٢١
وَبِالأَدب الَّذي ما كُنت أَخشىعَلَيهِ في حِماك كَساد سُوق
٢٢
وبالغرر الَّتي شعت وَشاعَتوَسارَت لا تَعرج في فَريق
٢٣
فَلَيسَ تَعوقها أَخطار بَروَلا تَخشى مِن البَحر العَميق
٢٤
بِها الركبان في البَيداء تَحدووَتنشد بِالصَبوح وَبِالغَبوق
٢٥
درت بِكَ كَعبة الراجي فَراحَتتَؤم حِماك مِن فَج عَميق
٢٦
وَجاذبها الصَفا حَتّى انيختبَبيتك وَهوَ كَالبَيت العَتيق
٢٧
وَبِالكَرم الَّذي مَيزت فيهفَعَرفناك مِن بَلد سَحيق
٢٨
وَمنزلك المجاز لِكُل عافيَؤم لَهُ عَلى أَمل حَقيق
٢٩
بِأَنك لا تَخيب فيكَ ظَنيوَتَحفظني وَلا تَنسى حُقوقي
٣٠
بِصدك يا أَبا الأَشراف أَخشىتَجرئني عَلى ذَنب العقوق
٣١
إِذاً فَأشنها غارات عَتبتريك الشَمس كاسفة الشُروق
٣٢
وَإِن تَبعتها بِمجللاتمِن الاقذاع فانح عَن الطَريق
٣٣
فَقَد عَودتها إِن صحت فيهابِأَن تَطأ العَدو مَع الصَديق
٣٤
فَتنهب ما أُريد مِن الصَفاياوَتَرجع وَهيَ آمنة اللحوق
٣٥
إِلا خَبر يَجيء إِلا رَسولإِلا سَطر أَنزه فيهِ موقي
٣٦
لَقَد علم الأَباعد أن شعريأَعز عَلي مِن بيض الأُنوق
٣٧
وَلولا أَنتَ كُنت بِهِ شَحيحاًوَلَم أَسمَح بِجَوهره الأَنيق
٣٨
وَكَم خاطَبت عاطشة الأَمانيسِوى العَذب المَروق لا تَذوقي
٣٩
لَقَد نَبهتني مِن طُول نَوميوَقُلت لِنَفسي السكرى أَفيقي
٤٠
وَلَكني أَحن إِلَيك طَبعاًكَما حَن الفَصيل إِلى العَلوق

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جعفر الحلي

شاعر عراقي ارتبط اسمه بالحلة التي وُلد في إحدى قراها، ثم رحل إلى النجف ليكمل دراسته ويبرز فيها أديبًا وشاعرًا. عُرف بحسن معاشرته وصفاء سيرته، ووصلت قصائده إلى سلاطين وأمراء في الدولة العثمانية والحجاز. تُوفي في النجف ودُفن في وادي السلام، وله ديوان شعري طُبع بعد رحيله بعنوان «سحر بابل وسجع البلابل».

قصائد أخرى لـجعفر الحلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة