الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لَكَ العَلياء وَالشَّرَف القَديم

جعفر الحليالعصر الحديث · توفي ١٬٨٩٨م · ٢٢١ قصيدة
٣ قراءة
١
لَكَ العَلياء وَالشَّرَف القَديموَدُون مَحل رتبتك النُجوم
٢
وَحلمك مِن رَواسي الأَرض أَرسىإِذا خَففت مِن الصَيد الحلوم
٣
وَهَمك أَن تشيد ذرى المَعاليوَذي هِمَم تَزول بِها الهُموم
٤
وَنَفسك لَم تَزَل وَإِن اطمأنتعَلى وِرد العُلا أَبَداً تَحوم
٥
أَرحها إِن أَرَدت بِها بُلوغ الصصراخ فَقَد بَلغت لما تَروم
٦
عنان سمائنا بِيديك طوعإِذا استسقيت أَمطرت الغُيوم
٧
رضاك رضا السَماء وَمَن عَلَيهاوَتَخشى الأَرض سخطك وَالتخوم
٨
جَمعت مكارم الأَخلاق طرابعصر كَالمحال بِهِ الكَريم
٩
لَقَد وَلدتك أم الدَهر فَرداوَملقحها عن الثاني عَقيم
١٠
تَهاوى الناس نَحوَ يَديك لَثماًكَأَن أَكفك المسك الشَميم
١١
أَناملها مَفاتيح البَراياإِذا ما اِرتج الأَمر العَظيم
١٢
وَيَبزغ كَالغَزالة في المصلىجَبينك إِن تَغورت النُجوم
١٣
لَقَد قوست في المحراب قَداكَأَنك فيهِ عرجون قَديم
١٤
تَجيء الناس وَالحاجات شَتىفَمرتحل بشكرك أَو مُقيم
١٥
فَبَعض أَقدمته لَكَ العَطاياوَبَعض أَنهضته لَكَ العُلوم
١٦
وَأَنتَ تنيل كُل فَتى مُناهبِخَلق دُون رقته النَسيم
١٧
حَميت المُسلمين بِبَطش كَفبِها بُؤس العِدى وَبِها النَعيم
١٨
وَقَد خَسأت عُيون الشُرك عَناتحاذر مِنكَ إِفرَنج وَرُوم
١٩
حماك بِلاد سامرا وَباقيبِلاد المُسلمين لَها حَريم
٢٠
تَعبي إِن كَتبت صُفوف جَيشوَبسم الله قائدها الزَعيم
٢١
إِذا قَرَأت لذي تاج تَهاوىلِخَوفك جَوهر التاج النَظيم
٢٢
دَرى الإِسلام أَنتَ لَهُ عِمادوَخَيمته بِدُونك لا تَقوم
٢٣
مَزاياك النُجوم لَنا اِهتِداءبِها وَلِكُ شَيطان رَجوم
٢٤
إِذا شيراز في علياك باهَتفَفيك أَحق زَمزم وَالحَطيم
٢٥
وَكَم لَكَ في الوَرى آثار خضيرلَنا ما دامَت الدُنيا تَدوم
٢٦
نَصبت بِدجلة لِلوَفد جسرايَجوز بِهِ عَدوك وَالحَميم
٢٧
سَعيت بِهِ وَفيهِ الناس عاشَتوَكَم عاشَت بِصَيد الصَقر بوم
٢٨
كَأَنك خفت دَجلة أَن تُبارينداك وَمِن هُنا غَضب الحَليم
٢٩
لِذاك تشقها كَالبَحر لَماتَشقق حينَ أَدبه الكَليم
٣٠
لِقَبر الهاديين بِهِ سَلَكنابِذَنب لا نَطيق بِهِ نَقوم
٣١
يَقول اللَه لِلمجتاز فيهِنَجَوت فَلَيسَ يُقربك الجَحيم
٣٢
وَكَيفَ يَخاف سالكه جحيماوَجد الهاديين لَها قَسيم
٣٣
فَجز للجنتين بِهِ وَأرخوَقُل نعم الصِراط المُستَقيم

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جعفر الحلي

شاعر عراقي ارتبط اسمه بالحلة التي وُلد في إحدى قراها، ثم رحل إلى النجف ليكمل دراسته ويبرز فيها أديبًا وشاعرًا. عُرف بحسن معاشرته وصفاء سيرته، ووصلت قصائده إلى سلاطين وأمراء في الدولة العثمانية والحجاز. تُوفي في النجف ودُفن في وادي السلام، وله ديوان شعري طُبع بعد رحيله بعنوان «سحر بابل وسجع البلابل».

قصائد أخرى لـجعفر الحلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة