الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
فَلَّ الزَمان لِهاشمٍ صمصامابَل جبّ مِنها غارباً وَسَناما
٢
لا غروَ إِن خَضعت لؤيُّ لِغَيرِهاصَرع الزَمانُ عَميدَها المقداما
٣
ذهب الهزبر فَإِن سَطوا فَثعالبلا يَعرِفون الكرَّ وَالإِقداما
٤
ماذا التَطاول يا لؤيُّ ألا اغمديبيض السُيوف وَنَكِّسي الأَعلاما
٥
رَكدت رياحك لا تثير عجاجةوَخبا زنادك لا يؤجُّ ضَراما
٦
كَم ذا تَرومين المَحال أَبعد ماأَودى أَبو الهادي تَرين إماما
٧
فَتلفَّتي فَوق البَسيطة بَعدهأَترين لِلشَرع الشَريف دعاما
٨
كان السِراجَ وَكُلُّ عَين نَحوَهتَعشو فعاد بِهِ الوُجود ظَلاما
٩
هَتف النَعيُّ فَقُلت لَفظة عاتبوَالقَلبُ ذابَ لَما سَمعت ضَراما
١٠
أَغضيت عَنهُ كَأنني لَم أَستَمعماذا يَقول وَلا وَعيت كَلاما
١١
ما خلت أَن يَد الزَمان تُصيبنيبِفَتى لَهُ أَلقى الزَمانُ زِماما
١٢
يا وَيح هَذا الدَهر أنشب ظفرهبِأَب الأَنام فَأصبحوا أَيتاما
١٣
يا راِكباً جرد القوايم قَد غَدايَطوي عَليها السَهل وَالآكاما
١٤
مازالَ في ثَوب السُرى متسربلاًقَد عُوِّدَ الإنجاد وَالإِتهاما
١٥
عرج لمكةَ إِن في بطحائِهاللهاشميين الكِرام مقاما
١٦
وَاستبطن الوادي فَإنك إن تصلسَتَرى هُناك مَرابعاً وَخِياما
١٧
وَإِذا وَجدت عراصهم قَد أَقفَرَتفَاقرأ عَلى تلك الرُبوع سَلاما
١٨
وَاعدل إلى قَبر النَبي محمدوَانع الهِداية وَاندب الإِسلاما
١٩
أَدرى النَبيُّ بِأَن في أَبنائِهِمَلِكاً يُضيء جَبينُه الأَياما
٢٠
عَن فيهِ يَنطق إِن غَدا متكلماًويبين مِنهُ شَمائِلاً وَقواما
٢١
حامي الشَريعة ما يَزال يَحوطهاوَيُجيل فيها ناظِراً ما ناما
٢٢
أَندى الكِرام يَداً وَأرفَع مِنهُمُقَدراً وَأَفصح منطِقاً وَكَلاما
٢٣
عرف الموالفُ وَالمخالفُ قَدرَهفَمَشوا بِطاعة أَمره خُدّاما
٢٤
عثر الزَمان فَلا لعاً مِن عاثرٍوَكَبا عَلى إِيمانهِ لا قاما
٢٥
أَردى قَبيلة هاشم بكرامهافَاليوم هاشم لا تَعُدُّ كِراما
٢٦
كَسفت لعمرك شَمسُها فَتبدلتلَمعات ذيّاك الشُعاع قتاما
٢٧
فُجعت بمعقلها الَّذي بِلِسانهيُردِي الكَميَّ وَيَعقل الضرغاما
٢٨
آهاً لبهجتنا بِهِ أَو خُلِّدتوَلطيب عَيشٍ عِنده لَو داما
٢٩
يُدعَى إِلى الجُلَّى فَيَنهض سَيّداًلغمار كُلِّ عَظيمة عَوّاما
٣٠
وَيُزارُ للجدوى فَيبسط راحةًكَالغَيث يَخصب في نَداها العاما
٣١
وَيؤمُّ وَفدُ العلم بابَ جَلالهفَيفيدها الأَسرار وَالأحكاما
٣٢
زعم الحَواسدُ لا يُرى مِن بَعدهمَن يَكفل العافين وَالأَيتاما
٣٣
هَيهات لا يُطفَى وَإِن جهد العِدىنورٌ أَراد اللَه فيهِ تَماما
٣٤
هَذا محمد قَد أَضاءَ بِأفقهبَدراً وَجَلَّى في الكَمال إماما
٣٥
وَلَقد جَرى هوَ وَالحسين لِغايةقُدسية بَعُدت عَلى مَن راما
٣٦
رضعا بِثديٍ واحدٍ فتوحدترُوحاهما وَتَعددت أَجساما
٣٧
وَكذا ابنه الهادي اِرتَدى بِجَمالهكَرَماً وَفي أَعبائِهِ قَد قاما
٣٨
كَأَبيه يَرفد مَن أَتى مسترفداًوَيشد عَزمة مَن أَتاه مُضاما
٣٩
أَمحمد صَبراً لِوقع رزيةٍمَلأت قُلوبَ المُسلمين ضراما
٤٠
لا تَجزَعوا فَالأَرضُ قَد شهدت لَكُمفي أَنَّكُم كَجبالها أَحلاما
٤١
وَلأَنت موئلنا الَّذي نَأوي لَهُفَتَكُون عَن درك الخَطوب عصاما
٤٢
آباؤك العرب الجحاجحة الأُلَىبِسيوفهم قَد أَحكَموا الإِسلاما
٤٣
ما دنستها الجاهلية في أَذىكَلا وَلا عَبدوا بِها الأَصناما
٤٤
وَلَقد زَكوا وَالعرْب في أَهوائِهاتَتقاسم الأَنصاب وَالأَزلاما
٤٥
ياسادة الشُرَفاء دُونَكُمُ الَّتيشَرفت فَطابَت مبدءاً وَختاما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جعفر الحلي

شاعر عراقي ارتبط اسمه بالحلة التي وُلد في إحدى قراها، ثم رحل إلى النجف ليكمل دراسته ويبرز فيها أديبًا وشاعرًا. عُرف بحسن معاشرته وصفاء سيرته، ووصلت قصائده إلى سلاطين وأمراء في الدولة العثمانية والحجاز. تُوفي في النجف ودُفن في وادي السلام، وله ديوان شعري طُبع بعد رحيله بعنوان «سحر بابل وسجع البلابل».

قصائد أخرى لـجعفر الحلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة