الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
عَلى نَجد وَأَهليها سلامٌمِن الرَحمَن ما هَبَّ النَسيمُ
٢
وَباكرها مِن الوسميِّ غَيثٌتَريع بِهِ البَطايحُ وَالحزوم
٣
فتصبح مثل وَشيِ البُردِ تَزهوروابيها وَيخضرُّ الأَديم
٤
بلاد طابَ أَهلوها وَطابَتوَطابَ بِها المسافر وَالمُقيم
٥
بِها الملك الكَريم وَلَيسَ فَوقَ البَسيطة مثله ملكٌ كَريم
٦
مَليكٌ عادل شَهم غَيورغَضوبٌ فاتكٌ عافٍ رَحوم
٧
فَنعمته عَلى عاصيه بؤسٌوَرحمته عَلى العافي نَعيم
٨
حَكيمٌ جرَّب ابنَ أَخيه وَهوَ المجرِّبُ لِلحَوادث وَالحَكيم
٩
معاشره عَلى ما تَشتهيهيَلوح بِوجهه الشَرف القَديم
١٠
إِذا قامَت رِماحُ الحَرب يَوماًمَصليّةً تَميل وَتَستقيم
١١
سَطا عَبدُ العَزيز لَها بِيمنىيَديهِ السَيف وَاليُسرى الشَكيم
١٢
فَيحصدها وَيذروها هَباءًكَما يَذرى مَع الريح الهَشيم

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جعفر الحلي

شاعر عراقي ارتبط اسمه بالحلة التي وُلد في إحدى قراها، ثم رحل إلى النجف ليكمل دراسته ويبرز فيها أديبًا وشاعرًا. عُرف بحسن معاشرته وصفاء سيرته، ووصلت قصائده إلى سلاطين وأمراء في الدولة العثمانية والحجاز. تُوفي في النجف ودُفن في وادي السلام، وله ديوان شعري طُبع بعد رحيله بعنوان «سحر بابل وسجع البلابل».

قصائد أخرى لـجعفر الحلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة