الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سَل مُهجة العَلياء عَمّا نابَها

جعفر الحليالعصر الحديث · توفي ١٬٨٩٨م · ٢٢١ قصيدة
٤ قراءة
١
سَل مُهجة العَلياء عَمّا نابَهاوَأَيَّ سَهم حادث أَصابَها
٢
وَسَل بُيوت المَجد أَي نَكبةحلَّت بِها فَقوَّضت قبابها
٣
وَسَل سَماء المكرمات ما الَّذيسَما لَها مُختطفاً شهابها
٤
وَسَل أَسود الشَرق آل جابركَيفَ الملمّات وَلجن غابها
٥
فاختطفت مِنهُم أَخا أَبهةمَن يَرَها وَلَو خَيالاً هابَها
٦
إِن قالَت الدُنيا الفَقد مزعلآهاً فَقَد أَثكلها شبابها
٧
أَو أَظلمت أَيا مِنا فَأَنهكانَ بِها شَمساً جَلى ضبابها
٨
فَلتبكه الخيل الَّتي أَعدَّهايَكثر فيها لِلعِدى أَربابها
٩
قَد اِنتَقاها مُرسلا هجانهاوَمر سناً إِلى الوَغى عرابها
١٠
فَطالَما قحَّمها بأبحرمِن المَنايا خائِضاً عبابها
١١
يَزداد فيها وَجهه طَلاقةإِذا الكماة سَدَدت حرابها
١٢
يَطعن إِعجاز مغيرات العِدىوَخَيلَه تَدمي العِدى ألبابها
١٣
تَخال صَدر رمحه معندماًيَصبغ مِن خَيل العِدى أَذنابَها
١٤
يَقصد أَعلام العِدى جَوادهعَن أَجدَل مُفترس عقابها
١٥
وَلتبكه السُيوف إِذ عوَّدهاإِن لَم تَزر طاهرة ترابها
١٦
يَستلُّ في يَمينه مهنداًلَهُ الكَماة طَأطأت رقابها
١٧
تحسبه الأعداء بَرقاً ماطِراًنعم وَلَكن ممطر عذابها
١٨
وَلتبكه الأَرض التي بعدلهأَعاد مثل سَهلها هضابها
١٩
فَسالم الصقر بها حمامهاوَالشاة فيها صاحبت ذئابها
٢٠
غرَّب وَهوَ البَحر في مَراكبزَجرت مِن شؤم النَوى غرابها
٢١
ما مرّ في قَبيلة إِلّا غَدَتتَقرع في أَنملها أَنيابها
٢٢
لَو علمت بَغداد مِن قَد زارَهالَأَكثرت في وَجهِهِ ترحابها
٢٣
ما زارَها إِلّا الَّذي يَمينهقَد كفلت مِن الوَرى سغابها
٢٤
أَنزل مِن وادي السَلام جَنةوَزفت الحُور لَهُ كعابها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جعفر الحلي

شاعر عراقي ارتبط اسمه بالحلة التي وُلد في إحدى قراها، ثم رحل إلى النجف ليكمل دراسته ويبرز فيها أديبًا وشاعرًا. عُرف بحسن معاشرته وصفاء سيرته، ووصلت قصائده إلى سلاطين وأمراء في الدولة العثمانية والحجاز. تُوفي في النجف ودُفن في وادي السلام، وله ديوان شعري طُبع بعد رحيله بعنوان «سحر بابل وسجع البلابل».

قصائد أخرى لـجعفر الحلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة