١
سادة نَحنُ وَالأَنام عَبيدوَلنا طارف العُلى وَالتَّليد
٢
فَبإيماننا اِهتَدى الناس طرّاًوَبِأَيماننا اِستَقام الوُجود
٣
وَأَبونا محمد سَيد الكلْل وَأَجدر بِولده أَن يَسودوا
٤
ما عشقنا غَير الوَغى وَهِيَ تَدريأنَّها سلوة لَنا لا الخود
٥
تَتَفانى شَبابنا بِلُقاهاوَعَلَيها يَشبُّ مِنّا الوَليد
٦
لَو تَرانا في الحَرب نَلتَفُّ بِالسسمر عِناقاً كَأَنَّهن قُدود
٧
وَإِذا فرَّت المَلاحم قُلنايا مُنى النَفس طالَ مِنكَ الصُدود
٨
تحشر الخَيل كَالوُحوش وَلَكنخَلفَها الطَير سائق وَشَهيد
٩
كَيفَ لا تَقفها الطُيور وَفيهاكُل يَوم لَهُن نَحر وَعيد
١٠
ترجف الأَرض بِالجُيوش إِذا ماطَلعت تَردف الجُنود جُنود
١١
كُل مَلمومة إِذا ما ارجحنتجللتها بَوارق وَرعود
١٢
غرر في خُيولها واضِحاتكَنُجوم يَلوح فيها السعود
١٣
وَلنا في الطفوف أَعظَم يَومهوَ لِلحَشر ذكره مَشهود
١٤
يَوم وافى الحسين يرشد قَومامِن بَني حَرب لَيسَ فيهُم رَشيد
١٥
خاف أَن يَنقضوا بِناء رَسول اللله في الدين وَهُوَ غضٌّ جَديد
١٦
وَأَبى اللَه أَن يُحكَّم في الخَلق طَليق مستعبد وَطَريد
١٧
كَيفَ يَرضى بِأَن يَرى العَدل بادي الننقص وَالجائر المضلُّ يَزيد
١٨
فَغدا السبط يُوقظ الناس للرشد وَهم في كرى الضَلال رقود
١٩
وَلَقد كذبته أَبناء حَربمِثلَما كذَّب المَسيح اليَهود
٢٠
فَدعا آله الكِرام إِلى الحَرب فَهَبوا كَما تَهبُّ الأُسود
٢١
علويون وَالشَجاعة فيهُموَرثتها آباؤهم وَالجُدود
٢٢
لَم يَهابوا جَمع العِدى يَوم صالواوَإِن استنزروا وقلّ العَديد
٢٣
أَفرغوهن كالسَبائك بيضاضافيات ضيّقن مِنها الزرود
٢٤
مَلأتها الأَعطاف عرضاً وَطُولاًفَكَأن صاغَها لَهُم داود
٢٥
وَأَقاموا قِيامة الحَرب حَتىحَسب الحاضرون جاء الوَعيد
٢٦
يَشرعون الرِماح وَهِيَ ظَوامما لَها في سِوى الصُدور وُرود
٢٧
وَظباهم بيض الخُدود وَلَكنزانَها مِن دَم الطَلا تَوريد
٢٨
ما نَضوها بيض المَضارب إِلّاصبغوها بِما حَباها الوَريد
٢٩
كَم يَنابيع مِن دَم فَجَّروهافَاِرتَوى عاطش وَأورق عُود
٣٠
قَضب فلَّت الحَديد وَعادَتجددا ما فُللن مِنها الحُدود
٣١
لَستُ أَدري مِن أَين صيغ شباهاأَكَذا يَقطَع الحَديدَ الحَديد
٣٢
مَوقف مِنهُ رُجَّت الأَرض رَجّاًوَالجِبال اضطربنَ فَهِيَ تَميد
٣٣
وَسَكنَّ الرِياح خَوفاً وَلَولانَفس الخَيل ما خَفَقنَ البُنود
٣٤
فَرُكود الأَحلام فيهن طَيشوَعُروق الحَياة فيها رُكود
٣٥
لاخبت مرهفات آل عليفَهِيَ النار وَالأَعادي وُقود
٣٦
عَقدوا بَينها وَبَينَ المَناياوَدَعوا ههنا تُوفَّى العقود
٣٧
مَلأوا بِالعِدى جَهَنم حَتّىقَنعت ما تَقول هَل لي مَزيد
٣٨
وَمُذ اللَه جلَّ نادى هلمواوَهُم المُسرِعون مَهما نُودوا
٣٩
نَزَلوا عن خُيولهم لِلمَناياوَقصارى هَذا النُزول صُعود
٤٠
فَقَضوا وَالصُدور مِنهُم تَلظىبِضرام وَما أُبيح الوُرود
٤١
سَلَبوهم برودهم وَعَلَيهُميَوم ماتوا مِن الحفاظ بُرود
٤٢
تَرَكُوهم عَلى الصَعيد ثَلاثاًيا بِنَفسي مِن ذا يقلُّ الصَعيد
٤٣
فَوقَهُ لَو دَرى هَياكل قُدسهُوَ لِلحَشر فيهُم مَحسود
٤٤
تَربة تَعكف المَلائك فيهافَركوع لَهُم بِها وَسُجود
٤٥
وَعَلى العيس مِن بَنات عليّنوّح كل لَفظِها تَعديد
٤٦
سَلبتها أَيدي الجفاة حلاهافَخَلا معصم وَعُطِّل جيد
٤٧
وَعَلَيها السِياط لَما تلوَّتخلفتها أَساور وَعُقود
٤٨
وَوراها كَم غرّد الرَكب حدوالِلثَرى فوك أَيُّها الغرّيد
٤٩
أَتجدّ السَرى وَهنَ نِساءلَيسَ يَدرينَ ما السَرى وَالبيد
٥٠
أَسعدتها النيب الفَواقد لَمّانُحن وَجداً وللشجي تَرديد
٥١
عَجَباً لَم تَلن قُلوب الأَعاديلِحَنين يَلين مِنهُ الحَديد
٥٢
وَقَسوا حَيث لَم يَعضوا بنانالِعَليل عَضت عَلَيهِ القُيود
٥٣
وَلَهُ حنَّة الفَصيل وَلَكنهَيَّمته أمية لا ثَمُود
٥٤
يَنظر الرُوس حَوله زاهِراتتَتَثنى بِها الرِماح الميد
٥٥
وَإِذا ما رَفَعن في جنح لَيلفَقَد إِنشَقَ لِلصَباح عَمود
٥٦
فَدَعى أَرؤس الكِرام بِصَوتمِن شَجاه تَفطر الجَلمود
٥٧
يا كِرام الجُدود رُمتم مَراماًفي البَرايا لَو ساعدته الجُدود
٥٨
أَنهضتكم حمية الدين لَمانَشر الشُرك وَاِنطَوى التَوحيد
٥٩
فَانتثرتم كَما اِنتَثَرن دراري العقد شَتى وَالكُل مِنكُم فَريد
٦٠
ما أَحيلى زَماننا يَوم كُنابِحِماكُم لَيتَ الزَمان يَعود
٦١
كَيفَ مَرّت تِلكَ اللييلات بيضاثُمَ عادَت أَيامُنا وَهِيَ سُود
٦٢
لَيتَ شعري وَلِلرَدى وَثَباتبَينَ أَهلي يَشيب مِنها الوَليد
٦٣
هَل عَميد بَعد الحسين لِفهرما لِفهر بَعدَ الحسين عَميد
٦٤
فَلَكِ السهد بَعده يا عُيونيوَاقنعي أنّ حَظك التَسهيد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.