١
مِيلاد سُلطان البَرية عيدوَبِهِ سُعود لِلهُدى وَصُعود
٢
بُوركت يا دين النبي بِليلةفيها خَليفة عَصرنا مَولود
٣
الحارس الإِسلام في عَين لَهُيَقظى وَكُل المُسلمين رقود
٤
ملك الزَمان وَمالك لِزمامهيَجري بِطُوع يَديهِ كَيف يُريد
٥
بِيديهِ مِن إرث الخِلافة صارمخَضعت لِهَيبته المُلوك الصيد
٦
فَليأمن الإِسلام كَيد عَدوهإِن الكَفيل بِحفظه مَوجود
٧
سُلطاننا الغازي الَّذي في عَدلهِرتعا مَعاً شاة الفَلا وَالسيد
٨
هَيهات أن تَلد اللَيالي مِثلهفَكأنَّها بِالعُقم وَهِيَ ولود
٩
لَمعت عَلى كُل الرِقاب هباتهفَكأنهن قَلائد وَعُقود
١٠
يَرعى رَعيته بِأَحسن رَأفةوَالبَطش مِنهُ عَلى العداة شَديد
١١
هذا رَئيس المسلمين وَسَيفهنَصر المهيمن وَالسُيوف حَديد
١٢
تَهتزُّ أَرض اللَه مِنهُ مَهابةوَتَسيخ مِه الراسيات الميد
١٣
وَلَهُ الفُتوح الباهِرات فَما غَزاإِلا وَكانَ قَرينه التَأييد
١٤
مَن كانَ جبّار السَماء ظَهيرهلَم يَبقَ باب دُونه مَسدود
١٥
قلع الحُصون الشامِخات بِصولةنَبوية مِنها العداة تَحيد
١٦
وَإِذا مَدافعه رَعدن حَسبتهامزنا لَهُن بَوارق وَرعود
١٧
ما أَمطَرت إِلا الوبال عَلى العِدىفَهُم جَميعا في الصَعيد هُمود
١٨
سوط العَذاب انصَب فَوق رؤوسهمفَهووا كَما هَوَت العصاة ثَمود
١٩
أَثعالب الكفار وَيحكم احذروامِنا فَإن المُسلمين أُسود
٢٠
راياتنا وَوجوهنا بدرّيةوُجوهُكُم قَبل القِيامة سُود
٢١
قَتلاكُم لجهنم مَأواهموَقتيلنا عِندَ الآله شَهيد
٢٢
هَذا أَبو الإِسلام سُلطان الوَرىبِالنَصر رف لواؤه المعقود
٢٣
فَلتعطه أَيدي الأَعادي بَيعةفيها المَدافع وَالسُيوف شُهود
٢٤
أمحاربي الإِسلام شهن وُجوهُكُمإِن الَّذي أملتموه بَعيد
٢٥
تِلكَ السُيوف بِحالها مَشهورةفَدَعوا قَبيح فَعالكم أَو عُودوا
٢٦
خُذ يا نَسيم مِن العِراق رسالةتَسري بِها عَجلا فأنت بَريد
٢٧
أَبلغ إمام المسلمين تشكراًمِنا كَثيراً ما عَلَيهِ مَزيد
٢٨
لا زالَت الزوراء مِنهُ بِنعمةعُظمى وَفيها ظله مَمدود
٢٩
بلد عَطاء اللَه يَنظر أَهلهلا شَك إِن العَيش فيهِ رَغيد
٣٠
وإلي العِراق وِمِن مَطالع سَعدهطلعت عَلى دار السَلام سُعود
٣١
هُوَ سَيد وَكَواكبيّ نسبةوَعُلومه للعالمين تفيد
٣٢
أَمنت بِهِ طرق العراق كَأَنَّهامِنهُ بِدرع صاغَها داود
٣٣
وَكفت عَلى كُل الجِهات أَكفهفَجَرى السَماح خِلالَها وَالجُود
٣٤
لا سِيما النَجف الشَريف فَأَهلهلِعُلاه تبدي بِالدعا وَتعيد
٣٥
بِوُجوده صَحن ابن عم محمدسَيَعود حسنا فيهِ وَهوَ جَديد
٣٦
يا مَن لَهُ التَوحيد أَيد دَولةفيها اِستَقام العَدل وَالتَوحيد
٣٧
وَاحفظ رَئيس المُسلمين فَإِنَّما الإسَلام بَيت قامَ وَهُوَ عَمود
٣٨
ثُمَ الصَلاة عَلى النَبي وَآلهوَالصَحب لَيسَ لعدها تَحديد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.