١
ظَعن القطين مِن الغَميم وَوَدعوافَسَرى الفؤاد مَع الحَمول يشيع
٢
ديت رسم ديارهم لَو يَسمَعيا رَسم لا رسمتك ريح زَعزع
٣
وَسرت بِليل في عراصك خروعتَرك الحَشا قَلبي وملَّ الأَضلُعا
٤
وَسَرى يَخف وَراء أَهلك مُسرِعايا ربع مذ تركوك قَلبي وَدَّعا
٥
وَلم أَلف صَدري مِن فُؤادي بلقعاإِلا وَأَنتَ مِن الأَحبة بلقع
٦
طفحت دموعي وَالبُحور لَها عَنتوَلسبق مجراها السَوابق إِذ عَنت
٧
وَمذ المَدامع بِالسِباق تَبينتجارى السَحاب مَدامِعي بِكَ فَاِنثَنَت
٨
جون السَحائب وَهِيَ حَسرى ضلَّعإِن لَم تَقف فيكَ الرَواعد رجحا
٩
فَلَقد تَرَكت مدامعي بِكَ دلحايا رَسم لا اِنفك فيك مبرحا
١٠
لا يَمحك الهتن الملث فَقَد مَحاصَبري دثورك مُذ محتك الأَربع
١١
اليمن فيك وَأَنتَ واد أَيمَنيَهوى إِزديارك مَشأم أَو ميمن
١٢
بِكَ قَد قَصرن مَع الأَحبة أَزمنما مرّ يَومك وَهوَ سَعد أَيمن
١٣
حَتّى تَبدل وَهوَ نكد أَشنَعكانوا وَكُنت وَجنح لَيلك نير
١٤
بِمنارهم وَبهم جَنابك مزهروَلانت إِذ تُمسي وَربعك مقفر
١٥
شروى الزَمان يَضيء صبح مُسفرفيهِ فَيشفعه ظَلام اَسفَع
١٦
شرك الصبا قَد كانَ فيكَ يَفيدنيبلقا المَها فَأصيدها وَتصيدني
١٧
أَحظى بِهن وَلا رَقيب يودنيلِلّه دَهرك وَالضلال يَقودني
١٨
بيد الهَوى وَأَنا الحرون فاتبعأَيام أَسهر بِالمدام وَزينبا
١٩
وَأَبيت في بَرد الهَنا متجلباوَكَأَنني لَست الشُموس المصعبا
٢٠
يَقتادني سكر الصَبابة وَالصباوَيصيح بي داعي الغَرام فاسمع
٢١
بان الشَباب وَكانَ ظَني لَم يَبنحَتّى كَأَن قَناة قَدي لَم تَلن
٢٢
أَشكو وَأَعلم بِالشكاية لَم تَعندَهري تَقوض راحِلاً ما عَيب مِن
٢٣
عُقباه إِلا أَنَّهُ لا يَرجعحارَبت فيكَ أَحبة وَأَعاديا
٢٤
وَتَركتَني طاوي الحَشاشة صاديافَلَكم وَقَفت عَلى ثراك مُنادياً
٢٥
يا أَيُّها الوادي أَجلك وادياوَأَعز إِلا في حِماك وَاخضَع
٢٦
ما خلت أن دُروس رَسمك متلفيوَمحمِّلي ما لم أَطق وَمكلفي
٢٧
أَمشي بِأَرضك إِذ أزورك محتفيوَأسوف تربك صاغِراً وأذل في
٢٨
تلكَ الربى وَأَنا العَزيز فأخضعقَد كُنت وَالبيدا إِلَيك مجابة
٢٩
خَبَباً وَدَعوى الوَفد فيكَ مجابةوَعَلَيك كانَت في العُيون مَهابة
٣٠
أَسفاً عَلى مَغناك إِذ هُوَ غابةوَعَلى طَريقك وَهوَ الحب مهيع
٣١
أَهلوك أَبهة لَهم وَحميةوَأنوفهم عَن أَن تضام أَبية
٣٢
كانوا وَارضك فيهم محميةأَيام أَنجم قعضب درية
٣٣
في غَير مطلع أَوجها لا تَطلعكُنت الثَرى وَعَلى ضراغم تحتوي
٣٤
وَلخوف أَهليك القبائل تَنزويفَالزرق تَنب في الصُدور فَتلتوي
٣٥
وَالسمر تُورد في الوَريد فَترتويوَالبيض تشرع في الوَتين فَتشرع
٣٦
لَم تَطمع العَرب الغزاة بِهم وَهَللِعَدوهم دُون المَنية مِن مَهل
٣٧
فَالسابغات لَهم إِذا اِشتَدَ الوَهلوَالسابِقات اللاحِقات كَأَنَّها ال
٣٨
عقبان تَردي بِالشكيم وَتمرعفَلَكم وَكَم نَزهت طَرفي في الحِمى
٣٩
وَزَهَوت في عَطفيَّ ما بَينَ الدُمىفَعَسى يَعود زَماننا وَلعلما
٤٠
ذاكَ الزَمان هُوَ الزَمان كَأَنَّماقيظ الخطوب بِهِ رَبيع مَمرع
٤١
زَمَن مَباسم لَهوه مَشهورهوَبِهِ أَحاديث الهَوى مَأثوره
٤٢
فَحسانه مثل المَها مَذعورةوَكأنَّما هُوَ رَوضة مَمطورة
٤٣
أَو مُزنة في عارض لا تقلعلِلّه بَرق لاحَ لي متأججا
٤٤
تَرك الدُجى كَالصُبح حينَ تَبلجاوَلِأَنَّني لَم أَستَطع لي مَنهَجا
٤٥
قَد قُلت لِلبَرق الَّذي شَقَ الدُجىفَكَأنَّ زنجياً هناك يَجدَّع
٤٦
يا برق خُذ نَبأ نَكابد ثقلهسَيَنوء فيكَ فلم تَطق لِتقلَّه
٤٧
يا بَرق إِني بِالغري مَولهيا بَرق أَن جئت الغري فَقُل لَهُ
٤٨
أَتراك تَدري مَن بِأَرضك مودعفيكَ الَّذي علم المغيَّب عِندَه
٤٩
وَبِفَيضه رَبّ السَماء أَمَدهتَاللَه لَم يَك فيكَ حَيدَر وَحدَه
٥٠
فيكَ اِبن عمران الكليم وَبَعدهعيسى يَقفيهِ وَأَحمَد يَتبع
٥١
بَل فيك لَو تَدري الشعاع المنعكسمِن نُور طَلعته الأَشعة تقتبس
٥٢
بك ياغريّ تبوأت روح القدسبَل فيكَ جبريل وَميكال واس
٥٣
رافيل والملأ المقدس أجمَعفيكَ الوُجود ثبوته وَزَواله
٥٤
فيكَ الزَمان كماله وَجمالهفيك امرء ما في الوجود مثاله
٥٥
بَل فيكَ نُور اللَه جلَّ جَلالهلِذَوي البَصائر يَستشف فَيَلمَع
٥٦
فِيكَ المَهذب ساكن فيكَ الزَكيفيكَ الَّذي هوَ نَفسه نَفس النَبي
٥٧
فيكَ العلى بَل فيكَ لَو تَدري عَليفيكَ الإِمام المُرتَضى فيكَ الوَصي
٥٨
المُجتَبى فيكَ الإِمام الأَنزَعالقائد الصَعب الحرون إِذا طَغى
٥٩
وَمبدّد الجَيش اللهام إِذا بَغىمَن لَم يَزل درع المَلاحم مُفرِغاً
٦٠
وَالضارب الهام المقنع في الوَغىبِالخَوف للبهم الكماة يَقنَع
٦١
للشرك كدَّر كُل ذي عَيش هَنيوَأَهار مِنهُم بِالمذرب ما بَني
٦٢
حَيث الظبا لطلا الضَياغم تَنثَنيوَالسَمهرية تَستَقيم وَتَنحني
٦٣
فَكأنَّها بَينَ الأَضالع أَضلعالمخصب الربع الَّذي يَسع المَلا
٦٤
أَيام لا ماء يَروق وَلا كَلامَأوى الأَنام بِعامهم إِن أَمحَلا
٦٥
وَالمترع الحَوض المدعدع حَيث لاحَوض يَفيض وَلا قَليب يَترع
٦٦
مَردي الكَتائب إِذ قُريش تَحزبواوَأَخوا الحَرايب يَوم جدّل مَرحب
٦٧
وَمبيد عَمرو وَهوَ لَيث أَغضَبوَمبدد الأَبطال حينَ تَأَلبوا
٦٨
وَمفرق الأَحزاب حينَ تَجمعواتَلقاه إِن صَعد المَنابر صادِعا
٦٩
بِالحَق يَنطق بِالهداية بارِعاهوَ بَحر علم لَيسَ يَصدر شارِعاً
٧٠
وَالحبر يَصدع بِالمَواعظ خاشِعاحَتّى تَكاد لَها القُلوب تَصدع
٧١
ما زالَ عَن طيب التَلذذ مغضياطاوي الحَشاشة بِالتُقى متغذيا
٧٢
وَعَن الزلال بِدَمعه متروياحَتّى إِذا استعر الوَغى متلظيا
٧٣
كَرع النَجيع بِغلة لا تَنقعيَروي مهنده وَيَمكث صادياً
٧٤
حَتّى يَبيد نَواصِباً وَأَعادياتَلقاه في الهَيجاء لَيثاً عاديا
٧٥
متجلبباً ثَوباً مِن الدَم قانيايَعلوه مِن نَقع المَلاحم بُرقع
٧٦
تَهدي نَوافح رُشده العرف الشَذييَهدي بِهِ حافي الوَرى وَالمحتذي
٧٧
وَلَهُ وَإن لَم يَرن ذو طَرف قَذيزهد المَسيح وَهَيبة الدَهر الَّذي
٧٨
أَودى بِهِ كسرى وَقَوم تبعهذا المكسر جَمع عباد الوَثن
٧٩
هَذا الَّذي هوَ مبتدا خبر السننهذا هوَ السر المميز بِالعلن
٨٠
هذا ضَمير العالم المَوجود عَنعَدم وَسرّ وجوده المستودع
٨١
هذا الَّذي أَردى الطغات لجهلهاهذا مفرقها مبدد شملها
٨٢
هذا الَّذي بَسط البِلاد بِأَهلِهاهذا الأمانة لا يَقوم بحملها
٨٣
خَلقاء هابِطة وَأَطلَس أَرفَععرضت عَلى الأَشياء حينَ وُجودها
٨٤
فَأَبَت لتحمل ما يَنوء بِجيدهاوَلعظمها خَطراً وَثقل عُهودها
٨٥
تَأَبى الجِبال الشم عَن تَقليدهاوَتضج تَيهاء وَتشفق برقع
٨٦
أَما النُجوم الغُرّ فَهِيَ صِفاتهوَالغادِيات المعصرات هِباته
٨٧
وَالنيرات كَسَتهما سَطعاتههوَ ذَلِكَ النُور الَّذي لَمعاته
٨٨
كانَت بِبَهجة آدم تَتَطلعفَأَبو البَرية فيهِ ثقف ميله
٨٩
وَدَعى بِهِ نوح فَانضب سَيلهوَنَجى بهِ مُوسى الكَليم وَخَيله
٩٠
وَشهاب مُوسى حينَ أَظلم لَيلهرَفعت له لِأَلاؤه تَتشعشع
٩١
لِلّه درك أَي فَخر لَم تحزأَم أَي مكرمة إِلَيها لَم تَجز
٩٢
يا مَن لَهُ تَتَفجَر الأَرض الجرزيا مَن لَهُ رُدَت ذكاء وَلَم يَفز
٩٣
بِنَظيرها مِن قَبل ألا يُوشعيا مَن بِكُل عويصة هُوَ ممتحن
٩٤
عَن وَجه أَحمَد طالَما كَشف المحنيا صارِماً لَم يَنب شفرته المجن
٩٥
يا هازم الأَحزاب لا يَثنيهِ عَنخَوض الحَمام مدجج ومدرع
٩٦
عَجبت مَلائكة الجَليل لعجزِهاعَمّا فَعَلت بِخَيبر وَبحرزها
٩٧
يا حامي الأَحساب حافظ عزّهايا قالع الباب الَّتي عَن هَزها
٩٨
عَجزت أَكف أَربعون وَأَربَعأَنتَ السَبيل إِذا تَفَرَقَت السُبل
٩٩
وَلَكَ اِتَبَعت وَعَن وَلائك لَم أَحلأَخشى إِذا قُلت الغلو فَلم أَقُل
١٠٠
لَولا حُدوثك قُلت إِنكَ جاعل الأَرواح في الأَشباح وَالمستنزع
١٠١
لَكَ في الغري عَلى ضَريحك قُبةهِيَ للملا بَل لِلمَلائك كَعبة
١٠٢
أَينَ الضراح فَما لِعال رُتبةما العالم العَلوي إِلّا تُربة
١٠٣
فيها لجثتك الشَريفة مَوضععَن سُور حوزتك الوَرى لَم تنفذ
١٠٤
وَبِغَير طاعتك القَضا لَم يَأخذوَالدَهر مره بِما تَشاء يَنفذ
١٠٥
ما الدَهر إِلا عَبدك القن الَّذيبِنُفوذ أَمرك في البَرية مُولع
١٠٦
أَنا فيّ سحبان الفَصاحة يَقتَديوَعلت عَلى قس ابن ساعدة يَدي
١٠٧
لَكنني مَع طُول صَعدة مذوديأَنا في مَديحك الكن لا أَهتدي
١٠٨
وَأَنا الخَطيب الهزبري المصقعغادَرت سحبان الفَصاحة باقلا
١٠٩
وَتَركت أَرطاليس غرا جاهِلاحَيرَتني ماذا تراني قائِلا
١١٠
أَأَقول فيكَ سميدع كلّا وَلاحاشا لمثلك أَن يقال سَميدع
١١١
أَنتَ الصِراط المُستَقيم وَسالممن رام نَهجك وَالمنكب نادم
١١٢
فَلأَنت في الدُنيا إِمام قائمبَل أَنتَ في يَوم القِيامة حاكم
١١٣
بَينَ البَرية شافع وَمُشفعلَكَ عَزمة لَم تَبق عَزمة عازم
١١٤
تَغنيك عَن يَزنية أَو صارموَلِذا لكنت وَكُنت أَبدع ناظم
١١٥
وَجَهلت فيكَ وَكُنت أَحذق عالماغرار عَزمك أَم حسامك أَقطع
١١٦
جلت صِفاتك أَن تَنال لِواصفيا حكم سلمان وَدَعوة آصف
١١٧
مَعناك لَم يَكشف لَدي بِكاشفوَفَقدت مَعرِفَتي فَلَست بِعارف
١١٨
هَل فَضل علمك أَم جَنابك أَوسَعاَشني المغالي في هَواك وَاكره
١١٩
وَأَخو التقشف لَست أَقبل عذرهيا مَن عَلَينا اللَه أَشكل أَمره
١٢٠
لي فيكَ معتقد سَأكشف سرهفَليصغ أَرباب النُهى وَليَسمعوا
١٢١
يَهدي بِهِ حرّ الأَنام وَعبدهاوَبِهِ يَرد مِن الخُصوم ألدها
١٢٢
كَم ذا أَرددها وَيَصعب رَدهاهِيَ نَفثة المَصدور يُطفي بَردَها
١٢٣
حَر الصَبابة فَاعذلوني أَو دَعوالَولاه ما عُرِف الإِلَه وَلا عُبِد
١٢٤
وَلِواء أَحمَد في النُبوة ما عُقدوَلأجل حَيدر عالم الدُنيا وُجد
١٢٥
وَاللَه لَولا حَيدر ما كانَت الددنيا وَلا جَمع البَرية مجمع
١٢٦
رَفعت بِهِ الأَفلاك لَما أنشأتوَالأَرض فيهِ تَمهدت وَتَوطأت
١٢٧
هذا الَّذي عَنهُ المَثاني أَنبأتمِن أَجلِهِ خلق الزَمان وَضوأَت
١٢٨
شُهب كنسن وَجنَّ لَيل أَدرَعأَنا في اِعتِقادي ذُو دَليل قاطع
١٢٩
لَم يَدفعوه بِمقتض أَو مانعإِن الوَصي بِرغم كُل منازع
١٣٠
علم الغُيوب لَديهِ غَير مدافعوَالصُبح أَبيض مسفر لا يَدفع
١٣١
فَيَوم محشرنا إِلَيهِ مآبناوَنَعيمنا في أَمره وَعقابنا
١٣٢
وَعَلَيهِ يَعرض في السؤال جَوابناوَإِلَيهِ في يَوم المعاد حِسابنا
١٣٣
وَهوَ الملاذ لَنا غَدا وَالمفزعأَهوى عَليا وَاعتقدت وَلاءه
١٣٤
وَأحبُّ أَرباب الحجى أَبناءهيِا من يكاشرني وَيَكتم داءه
١٣٥
هذا اِعتِقادي قَد كَشفت غِطاءهسَيضر معتقداً لَهُ أَو يَنفَع
١٣٦
بَينت مُعتقدي وَلَم أَكُ أَنثَنيعَنهُ وَعَن عَبد الحَميد أَنا غَني
١٣٧
وَرَّى فَقال مَقال غَير مُبينوَرَأَيت دين الإعتزال وَإِنَّني
١٣٨
أَهوى لِحُبك كُلُ مَن يَتَشيعيا نَفس أَحمَد أَنتَ ذالي معقل
١٣٩
وَإِلَيكَ اَفزَع إِن دَهاني معضلبِهَواك رَبع حَشاشتي مُتَأهل
١٤٠
يا مَن لَهُ في رُبع قَلبي مَنزلنعم المُراد الرَحب وَالمستربع
١٤١
أَنسى هَواك أبا الحُسين وَبَهجَتيوَولاك في يَوم الحِساب محجَتي
١٤٢
أَصبَحت مِنهمكاً وَذكرك لَهجَتيأَهواك حَتّى في حَشاشة مُهجَتي
١٤٣
نار تَشب عَلى هَواك وَتلدَغرَقد الخَلي وَمُقلَتي لَم ترقد
١٤٤
وَيَمر لَيلي وَهوَ لَيل مسهَّدأَبكي وَفَقد أَحبتي لَم أَقصد
١٤٥
وَلَقَد بَكَيت لِفَقد آل محمدبِالطف حَتّى كُل عُضو مدمع
١٤٦
شُهب السَماء تَكدرت وَتَغورتوَالشَمس مِنها أَظلَمت وَتَكوَرَت
١٤٧
حَيث الخُيول عَلى اِبن فاطِمة جَرَتعَقرت بَنات الأَعوجية هَل دَرَت
١٤٨
ما يُستَباح بِها وَماذا يصنَعأَبكَت أُمية في الطُفوف محمداً
١٤٩
إِذ أَسلَمَت فيها بِنيه إِلى الرَدىوَسرت بزين العابدين مصفدا
١٥٠
وَحَريم آل محمد بين العِدىنَهبا تُقاسمه اللئام الوُضَّع
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.