١٥١
خَدر النِساء لَهُ العَدو قَد اِختَرَقوَلَها الطَليق اِبن الطَليق قَد استَرَق
١٥٢
قَد سَيرت نَحو الزَنيم عَلى حَنقتِلكَ الظَعائن كَالإِماء مَتى يَسق
١٥٣
يعنف بِهن وَبِالسِياط تَقنعتِلكَ الرُؤوس عَلى الرِماح تَقنها
١٥٤
بِدمائِها نَهلت وَمِنها علهاحفت بِها تِلكَ الظَعائن وَلها
١٥٥
مِن فَوق أَقتاب الجَمال يَشلهالَكع عَلى حنق وَعَبد اَكوَع
١٥٦
لَم أَنسَ زين العابدين إِذا اِمتَحَنبِسقامه وَبثقل جامعة قرن
١٥٧
كَلا وَلا أَنسى نساه عَلى البَدَنمثل السَبايا بَل أَذل يَشق مِن
١٥٨
هن الخِمار وَيستباح البرقعقَد أَصبَحت خيم الإِمامة موقدا
١٥٩
وَبَنو النَبي عَلى ظمى وَردوا الرَدىمِنهُم قَتيل لا يُسام لَهُ الفِدا
١٦٠
فَمصفد في قَيده لا يُفتدىوَكَريمة تُسبى وَقَرط يَنزع
١٦١
لَم أَنسَ منعفر الجَبين عَلى يَدمتوسداً في جندل مُتَوقد
١٦٢
في شَكل مَسلوب الحَياة مجردمتلفعاً حمر الثِياب وَفي غَد
١٦٣
بِالخضر مِن فَردوسه يَتلفعأَبدى لَهُ الدين الحَنيف شُجونه
١٦٤
مُذ حَز شَمر نَحره وَوتينهلَم أَنس مِن تَحت الخُيول أَنينه
١٦٥
تَطأ السَنابك صَدره وَجَبينهوَالأَرض تَرجف خيفة وَتضعضع
١٦٦
لِمصَابه فلك السَماء متشاغلعَن جَريه وَالدَمع مِنهُ هاطل
١٦٧
وَالبَدر مِن نُور المَهابة عاطلوَالشَمس ناشرة الذَوائب ثاكل
١٦٨
وَالدَهر مَشقوق الرِداء مقنعهَذي أُمية حقدها مِنها شفي
١٦٩
في قَتل مَن هُوَ لِلوَرى اللطف الخَفيأَسَفي وَهَل يُجدي لَدي تَأسفي
١٧٠
لَهفي عَلى تِلكَ الدِماء تُراق فيأَيدي أُمية عُنوة وَتضيع
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.