١
يا قامة الرَشأ المهفهف ميليبِظماي مِنك لِموضع التَقبيل
٢
فَلَقد زَهَوت بِأدعج وَمزججوَمفلج وَمضرج وأسيل
٣
رَشاء أَطلَّ دَمي وَفي وَجَناتهوَبَنانه أَثر الدَم المَطلول
٤
يا قاتلي بِاللَحظ أَول مَرةأَجهز بِثانية عَلى المَقتول
٥
مثّل فَديتك بي وَلو بك مثَّلواشَمس الضُحى لَم أَرض بِالتَمثيل
٦
فَالظُلم مِنكَ عليّ غَير مذمموَالصَبر مني عَنكَ غَير جَميل
٧
رَوض الجِنان بِوجنَتيك فَهَل لَناأَن نَجتني مِن وَردها المَطلول
٨
وَلماك ري العاشقين فَهَل جَرىضَرب بَريقك أَم ضريب شمول
٩
يَهنيك يَا غَنج اللحاظ تَلفتيمَهما مَرَرت وَزفرتي وَعويلي
١٠
أَملي وَسوء لي مِن جَمالك لَفتةيا خَير آمالي وَأَكرَم سولي
١١
لام العذار بِعارضيك أَعلنيما خِلتُ تِلكَ اللام لِلتعليل
١٢
وَبَنون حاجبك الخَفيفة مبتلقَلبي بِهم في الغَرام ثَقيل
١٣
أَتلو صَحايف وَجنتيك وَأَنتَ فيسكر الصبا لَم تَدر بِالإِنجيل
١٤
أفهل نظمت لئالئا من أدمعيسمطين حول رضابك المعسول
١٥
وَرأيت سحر تغزلي بك فاتنافجعلته في طرفك المكحول
١٦
أَشكو إِلى عَينيك من سقمي بهاشكوى عَليل في الهَوى لعليل
١٧
فعليك من ليل الصدود شباهةلكنها في خصرك المهزول
١٨
ويلاه من بلوى الموشح إنهلخفيف طبع مبتلٍ بثقيل
١٩
لا يُنكر الخالون فَرط صَبابَتيفَالداء لَم يُؤلم سِوى المَعلول
٢٠
لي حاجة عِندَ البَخيل بِنيلهما أَصعب الحاجات عِندَ بَخيل
٢١
وَاحبه وَهوَ الملول وَمَن رَأىغَيري يَهيم جَوى بِحُب ملول
٢٢
أَكذا الحَبي أبثه الشكوى الَّتييَرثي العَدو لَها وَلا يُرثي لي
٢٣
وَيصم عَني سُمعة وَأَنا الَّذيلَم أَصغِ فيهِ إِلى مَلام عَذولي
٢٤
مِن مُنصفي مِن ناشيء لي عِندهدين يِسوّفه بليّ مطول
٢٥
إِني اِختَبرت بَني الوَرى فَرأيتهمإِن الوَفاء بِهم أَقل قَليل
٢٦
وَأَرى بِأَجيال الزَمان تَنازلاوَأَشد مِنها في التَنازل جيلي
٢٧
لا عولت نَفسي عَليهم إِنَّنيبَعد الآله عَلى الرضا تَعويلي
٢٨
مَولى يَلوذ الخائفون بِظلهوَالآملون تَفوز بِالمأمول
٢٩
خلق الآلِه يَمينه مَبسوطةلِلبَطش وَالتَنويل وَالتَقبيل
٣٠
يا مَن حمى دين النَبي بِفكرةتَمضي مضاء الصارم المَصقول
٣١
ما زلت تَنطق بِالصَواب كَأَنَّمايُوحي إِلَيك لِسان جبرائيل
٣٢
شابهت أَهليك الكرام بِمجدهموَالشبل أَشبَه في أسود الغيل
٣٣
شَيدت مَجدَهُم وَفُزت بِعزهمضُعفاً وَهُم كانوا أَعز قَبيل
٣٤
بُشرى الغري فَإِنَّها بِكَ أَصبَحَتوَجَنابَها في المَحل غَير محيل
٣٥
فكأنَّها مصر وَأَنتَ خَصيبهاوَيَداك تُعرب عَن مَجاري النيل
٣٦
لِلّه بَيتك فَهوَ كَعبة أَنعمتَسعى العفاة لَهُ بِكُل سَبيل
٣٧
وَيَمين إِسماعيل ثلثها الوَرىفَكَأَنَها هِيَ حَجر إِسماعيل
٣٨
السَيد الراقي إِلى الرتب الَّتييَنحط عَنها طائر التَخييل
٣٩
نُور الإِمامة في أسرة وَجههيَزهو كَنور ذباله القنديل
٤٠
صَدر الشَريعة في محافلها الَّتيعَقدت لِكسب العلم وَالتحصيل
٤١
ذُو فطنة لَو عشرها بَين الوَرىأَغنَتهم عَن خلق عَشر عُقول
٤٢
رد الفُروع إِلى الأُصول وَإِنَّهُفرع سمى شَرفاً بِخَير أُصول
٤٣
مِن دَوحة الشَرف المقدسة الَّتيتَسقى بِصوب الوَحي وَالتَنزيل
٤٤
وَلَقد أَحبته العلى وأحبهاكَبثينة فيما مَضى وَجَميل
٤٥
وَالدين لاذ بظل سُلطان الوَرىفَغَدا بِظل مِن حِماه ظَليل
٤٦
بَلغ الضراح بِعزمة قجريةتَرك العَزيز بِها أَذل ذَليل
٤٧
فَأكفه سر الحَيا وَلسيفهيَوم الكَريهة سرّ عزرائيل
٤٨
يَهتز دست الملك شَوقاً لاسمهوَإِلَيهِ يَبسم جَوهَر الإِكليل
٤٩
نَضى ثياب الحُزن عَن متسربلبِالفضل أَولى الناس بِالتَفضيل
٥٠
وَكَساه مِن تُحف الجِنان بِخلعةبَيضاء قَد نسجت بِغَير مَثيل
٥١
كَبد الكَليم تَطلعت مِن جَيبهوَيَشك فيها آل إِسرائيل
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.