١
غنَيْنَا زماناً بالتصعلك والغِنىوكلاً سقاناه بكأسيهما الدهر
٢
فما زادنا بغياً على ذي قرابةٍغنانَا ولا أزرى بأَحسابنا الفَقر
٣
ومُذْ كنتُ ما عاتبت صاحب زلةٍحِذاراً عليه أن يضيق به العذار
٤
ولا أظِلم ابن العمِ إنْ بات أخوتيثقاة وقد أودى باخوته الدهر
٥
وأعلم أنّ المالَ غادٍ ورائحٌويَبْقَى من المالِ الأحاديثُ والذكر
٦
وللفلك الجوال بالناس جولةكما ذكروا والأمرُ من بعدِه الأمر
٧
وقد قالت الأقوامُ لو أنّ حاتماًأراد بقاء المال كان له وفْر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.