١
يا أيُّها ذا الشادنُ الخرعوبُدَعْنَا ننالُ مرادَنا ونتوب
٢
ولقد يضلّ الحرُّ وهو مُوقرٌولقد يزلُّ المرءُ وهو لبيبُ
٣
لو شاءَ رَبّكَ لي عفافاً لم يكنْقمرٌ يموجُ به نقاً وقضِيْب
٤
ولما يَرى بَرَداً بثغرك نابتاًوعليه أكبادُ الرجال تذوب
٥
لا تحِبَسْن عني خيالُكَ أنّهوأبيكَ لهو الزائرُ المحبوبُ
٦
يا يوسفاً في الحسن كن لي باعثاًمنك القميصَ فإنّه يعقوبُ
٧
ولئن ظمئت فما بغيرك ارتويولئن مرضتُ فما سواك طبيب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.