١
ومذ كنتُ لم اقصدْ لئيماً لحاجةٍولو بلغت أموالُهُ حُبُكَ الُسَّما
٢
وما كلّ برقٍ لاح لي يستفزُّنيولا كلّ من القاه القاه مُنْعِمَا
٣
إذا قيل هذا موردٌ قلت قد أرىولكنَّ نفسَ الحرَّ تحتمل الظمى
٤
معاشر أملاك خدمتُ بمدحهموما أمدح الأملاك إلاَّ لأخْدَمَا
٥
ولا نقص لي مهما قصدت قصائداًنبياً عليه الله صلى وسلما
٦
وفضل علي والبتول وأحمدلهم ليس للأصباح إن يتكتما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.