أَلا بِأَبِي مَنْ كَانَ نُوراً مُجَسَّداً
محمود سامى البارودىالعصر الحديث · توفي ١٬٩٠٤م · ٣٧٩ قصيدة
٣ قراءة
١
أَلا بِأَبِي مَنْ كَانَ نُوراً مُجَسَّداًيَفِيضُ عَلَينَا بِالنَّعِيمِ رَواؤُهُ
٢
ثَوَى بُرْهَةً في الأَرْضِ حَتى إِذا قَضَىلُبانَتَهُ مِنْهَا دَعَتْهُ سَمَاؤُهُ
٣
وَما كانَ إِلَّا كَوْكَباً حَلَّ بِالثَّرَىلِوَقْتٍ فَلَمَّا تَمَّ شالَ ضِيَاؤُهُ
٤
نَضَا عَنْهُ أَثْوَابَ الْفَنَاءِ وَرَفْرَفَتْإِلَى الْفَلَكِ الأَعْلَى بِهِ مُضوَاؤُهُ
٥
فَأَصْبَحَ في لُجٍّ مِنَ النُّورِ سَابِحاًسَوَاحِلُهُ مَجْهُولَةٌ وَفَضاؤُهُ
٦
تَجَرَّدَ مِنْ غِمْدِ الْحَوادِثِ ناصِعاًوَمَا السَّيْفُ إِلاَّ أَثْرُهُ ومَضاؤُهُ
٧
فإِنْ يَكُ وَلَّى فَهُوَ باقٍ بِأُفْقِهِكَنَجْمٍ يَشُوقُ النّاظِرِينَ بَهَاؤُهُ
٨
وَلَوْلا اعْتِقَادِي أَنَّهُ في حَظِيرَةٍمِنَ الْقُدْسِ لاسْتَوْلَى على الْجَفْنِ ماؤُهُ
٩
عَليكَ سَلامٌ مِنْ فُؤادٍ نَزَا بِهِإِلَيكَ نِزاعٌ أَعْجَزَ الطِّبَّ داؤُهُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.