بَلِينَا وَسِرْبالُ الزَّمَانِ جَدِيدُ
محمود سامى البارودىالعصر الحديث · توفي ١٬٩٠٤م · ٣٧٩ قصيدة
٣ قراءة
١
بَلِينَا وَسِرْبالُ الزَّمَانِ جَدِيدُوَهَلْ لامْرِئٍ في الْعَالَمِينَ خُلُودُ
٢
قَضَى آدَمٌ في الدَّهْرِ وَهْوَ أَبُو الْوَرَىوَكُلُّ الَّذِي مِنْ صُلْبِهِ سَيبِيدُ
٣
فَلا تَبْكِ مَيْتاً حَانَ يَوْمُ رَحِيلِهِفَلِلْمَوْتِ مَا يَمْضِي الْفَتَى وَيَرُودُ
٤
وَلا تَلْتَمِسْ أَمْرَاً يَزِيدُكَ يَقْظَةًفَلَيْسَ لإِدْرَاكِ اليَقِينِ مَزِيدُ
٥
دَعِ الْفَلَكَ الدَوَّارَ يَجْرِي وَلا تَسَلْأَفَوَّزَ كَهْلٌ أَمْ أَهَلَّ وَلِيدُ
٦
فَمَا هَذِهِ الدُّنْيَا وَإِنْ جَلَّ قَدْرُهَاسِوَى مُهْلَةٍ نَأْتِي لَهَا وَنَعُودُ
٧
تَبُوخُ بِهَا الأَنْفَاسُ وَهْيَ نَسَائِمٌوَتَعْفُو بِهَا الأَبْدَانُ وَهْيَ صعِيدُ
٨
فَيَا ضَارِباً فِي الأَرْضِ يَرْتَادُ غَايَةًرُوَيْدَكَ إِنَّ الْفَوْزَ مِنْكَ بَعِيدُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.