ذَهَبَ الهَوَى بِمَخِيلَتِي وَشَبابِي
محمود سامى البارودىالعصر الحديث · توفي ١٬٩٠٤م · ٣٧٩ قصيدة
٣ قراءة
١
ذَهَبَ الهَوَى بِمَخِيلَتِي وَشَبابِيوَأَقَمْتُ بَيْنَ مَلاَمَةٍ وَعِتَابِ
٢
هِيَ نَظْرَةٌ كَانَتْ حِبالَةَ خُدْعَةٍمَلَكَتْ عَلَيَّ بَدِيهَتي وَصَوابِي
٣
نَصَبَتْ حَبائِلَ هُدْبِهَا فَتَصَيَّدَتْقَلْبي فَراحَ فَرِيسَةَ الأَهْدابِ
٤
مَا كُنْتُ أَعْلَمُ قَبْلَ طَارِقَةِ الْهَوَىأَنَّ الْعُيُونَ مَصايِدُ الأَلْبابِ
٥
وَمِنَ الْعَجائِبِ في الْهَوَى أَنَّ الفَتَىيُدْعَى إِلَيْهِ بِأَهْوَنِ الأَسْبَابِ
٦
فَارْبَحْ مَلامَكَ يَا عَذُولُ فَإِنَّنِيراضٍ بِسُقْمِي فِي الْهَوَى وَعَذَابِي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.