غَادَةٌ كَالْمَهَاةِ تَهْفُو بِخَصْرٍ
محمود سامى البارودىالعصر الحديث · توفي ١٬٩٠٤م · ٣٧٩ قصيدة
٣ قراءة
١
غَادَةٌ كَالْمَهَاةِ تَهْفُو بِخَصْرٍتَحْتَ بَنْدٍ كَمِعْصَمٍ فِي سِوارِ
٢
تِلْكَ عَمْرِي هِيَ الْحَيَاةُ فَلا تُؤْثِرْ عَلَيْهَا جَلائِلَ الأَوْطَارِ
٣
فَاقْسِمِ الْعُمْرَ بَيْنَ جَدٍّ وَهَزْلٍوَوَقَارٍ طَوْرَاً وَخَلْعِ عِذَارِ
٤
وَاسْعَ تَبْلُغْ مَا رُمْتَهُ مِنْ نَفِيسٍفَالْمَسَاعِي مَدَارِجُ الأَحْرَارِ
٥
قَدْ يَنَالُ الْفَتَى إِذَا كَانَ شَهْمَاًمُبْتَغَاهُ فِي ضَحْوَةٍ مِنْ نَهَارِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.