وَرَوْعَاءِ الْمَسَامِعِ مَا تَمَطَّتْ
محمود سامى البارودىالعصر الحديث · توفي ١٬٩٠٤م · ٣٧٩ قصيدة
٣ قراءة
١
وَرَوْعَاءِ الْمَسَامِعِ مَا تَمَطَّتْبِحَمْلٍ بَيْنَ سَائِمَةٍ مَخَاضِ
٢
خَرَجْتُ بِهَا عَلَى الْبَيْدَاءِ وَهْنَاًخُرُوجَ اللَّيْثِ مِنْ سَدَفِ الْغِياضِ
٣
تُقَلِّبُ أَيْدِياً مُتَسَابِقَاتٍإِلَى الْغَايَاتِ كَالنَّبْلِ الْمَوَاضِي
٤
مَدَدْتُ زِمَامَهَا وَالصُّبْحُ بَادٍفَمَا كَفْكَفْتُهَا وَاللَّيْلُ غَاضِي
٥
فَمَا بَلَغَتْ مَغِيبَ الشَّمْسِ حَتَّىأَضَافَتْ آتِياً مِنْهُ بِمَاضِي
٦
أَحَالَ السَّيْرُ جِرَّتَها رَمَاداًفَراحَتْ وَهْيَ خَاوِيَةُ الْوِفَاضِ
٧
وَمَا كَانَتْ لِتَسْأَمَ غَيْرَ أَنِّيرَمَيْتُ بِهَا اعْتِزَامِي وَاعْتِرَاضِي
٨
هَتَكْتُ بِهَا سُتُورَ اللَّيْلِ حَتَّىخَرَجْتُ مِنَ السَّوَادِ إِلَى البَيَاضِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.