تَرَنَّمْ بِأَشْعَارِي وَدَعْ كُلَّ مَنْطِقٍ
محمود سامى البارودىالعصر الحديث · توفي ١٬٩٠٤م · ٣٧٩ قصيدة
٣ قراءة
١
تَرَنَّمْ بِأَشْعَارِي وَدَعْ كُلَّ مَنْطِقٍفَمَا بَعْدَ قَوْلِي مِنْ بَلاغٍ لِمُفْلِقِ
٢
هُوَ الْعَسَلُ الْمَاذِيُّ طَوْرَاً وَتَارَةًيَثُورُ الشَّجَا مِنْهُ مَكَانَ الْمُخَنَّقِ
٣
يُغَنِّي بِهِ شَادٍ وَيَحْدُو رِكَابَهُبِهِ كُلُّ حَادٍ بَيْنَ بَيْدَاءَ سَمْلَقِ
٤
فَطَوْرَاً تَرَاهُ زَهْرَةً بَيْنَ مَجْلِسٍوَطَوْرَاً تَرَاهُ لَهْذَماً بَيْنَ فَيْلَقِ
٥
وَمَا كَلَفِي بِالشِّعْرِ إِلَّا لأَنَّهُمَنَارٌ لِسَارٍ أَوْ نَكَالٌ لأَحْمَقِ
٦
عَلِقْتُ بِهِ طِفْلاً وَشِبْتُ وَلَمْ يَزَلْشَدِيدَاً بِأَهْدَابِ الْكَلامِ تَعَلُّقِي
٧
إِذَا قُلْتُ بَيْتَاً سَارَ فِي الدَّهْرِ ذِكْرُهُمَسِيرَ الْحَيَا مَا بَيْنَ غَرْبٍ وَمَشْرِقِ
٨
يَهِيمُ بِهِ رَبُّ الْحُسَامِ حَمَاسَةًوَتَلْهُو بِهِ ذَاتُ الْوِشَاحِ الْمُنَمَّقِ
٩
بَلَغْتُ بِشِعْرِي مَا أَرَدْتُ فَلَمْ أَدَعْبَدَائِعَ فِي أَكْمَامِهَا لَمْ تُفَتَّقِ
١٠
فَهَذَا نَمِيرُ الشِّعْرِ فَاقْصِدْ حِيَاضَهُلِتَرْوَى وَهَذَا مُرْتَقَى الْفَضْلِ فَارْتَقِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.