مَا أَطْوَلَ اللَّيْلَ عَلَى السَّاهِرِ
محمود سامى البارودىالعصر الحديث · توفي ١٬٩٠٤م · ٣٧٩ قصيدة
٣ قراءة
١
مَا أَطْوَلَ اللَّيْلَ عَلَى السَّاهِرِأَمَا لِهَذَا اللَّيْلِ مِنْ آخِرِ
٢
يَا مُخْلِفَ الْوَعْدِ أَلا زَوْرَةٌأَقْضِي بِهَا الْحَقَّ مِنَ الزَّائِرِ
٣
تَرَكْتَنِي مِنْ غَمَرَاتِ الْهَوَىفِي لُجِّ بَحْرٍ بِالرَّدَى زَاخِرِ
٤
أَسْمَعُ فِي قَلْبِي دَبِيبَ الْمُنَىوَألْمَحُ الشُّبْهَةَ فِي خَاطِرِي
٥
فَتَارَةً أَهْدَأُ مِنْ رَوْعَتِيوَتَارَةً أَفْزَعُ كَالطَّائِرِ
٦
وَبَيْنَ هَاتَيْنِ شَبَا لَوْعَةٍلَهَا بِقَلْبِي فَتْكَةُ الثَّائِرِ
٧
فَهَلْ إِلَى الْوُصْلَةِ مِنْ شَافِعٍأَمْ هَلْ عَلَى الصَّبْوَةِ مِنْ نَاصِرِ
٨
يَا قَلْبُ لا تَجْزَعْ فَإِنَّ الْمُنَىفِي الصَّبْرِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.