حَبَّذَا الرَّاحُ فِي أَوَانِ الْبَهَارِ
محمود سامى البارودىالعصر الحديث · توفي ١٬٩٠٤م · ٣٧٩ قصيدة
٣ قراءة
١
حَبَّذَا الرَّاحُ فِي أَوَانِ الْبَهَارِوَاقْتِرانُ الْكُؤُوسِ بِالنُّوَّارِ
٢
وَرَنِينُ الأَوْتَارِ فِي فَلَقِ الصُّبْحِ وَسَجْعُ الطُّيُورِ فِي الأَوْكَارِ
٣
بَيْنَ جَوٍّ مَعَ الْغَمَائِمِ سَارٍوَفَضَاءٍ مَعَ الْجَدَاوِلِ جَارِي
٤
مَنْظَرٌ يَفْتِنُ الْعُقُولَ وَيَجْلُوصَفَحَاتِ الْقُلُوبِ وَالأَبْصَارِ
٥
إِنَّ عَصْرَ الشَّبَابِ فِينَا مُعَارٌوَاللَّيَالِي تَرُدُّ كُلَّ مُعَارِ
٦
فَاسْرَحَا وَامْرَحَا فَقَدْ آذَنَتْنَانَسَمَاتُ الصَّبَا بِخَلْعِ الْعِذَارِ
٧
وَاغْنَما صَفْوَةَ الرَّبِيعِ بِدَاراًفَالأَمَانِي مَعْقُودَةٌ بِالْبِدارِ
٨
هُوَ فَصْلٌ تَخْتَالُ فِيهِ غُصُونُ الرْرَوْضِ فِي حِلْيَةٍ مِنَ الأَزْهَارِ
٩
مَائِساتٍ مِثْلَ الْعَذَارَى عَلَيْهِنْنَ ثِيَابٌ دُرِّيَّةُ الأَزْرَارِ
١٠
غَمَزَتْهَا يَدُ الصَّبَا فَتَلَوَّتْرَاقِصَاتٍ عَلَى غِنَاءِ الْقَمَارِي
١١
رَشَفَتْ خَمْرَةَ النَّدَى مِنْ كُؤُوسِ الزْزَهْرِ حَتَّى تَمَايَلَتْ مِنْ خُمَارِ
١٢
فَانْتَبِهْ يَا نَدِيمُ وَاسْتَصْبِحِ السَّاقِي بِكَأْسٍ تَفِيضُ بِالأَنْوَارِ
١٣
وَاسْقِيَانِي وَغَنِّيَانِي بِلَحْنٍيَبْعَثُ النَّفْسَ مِنْ إِسَارِ الْوَقَارِ
١٤
فَلَقَدْ آذَنَ الشَّتَاءُ بسَيْرٍوَاسْتَهَلَّتْ طَلائِعُ النُّوبَهارِ
١٥
وَاسْتَدَارَ النَّهَارُ حَتَّى تَساوَتْكَفَّتَاهُ بَيْنَ الدُّجَى وَالنَّهَارِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.