أَلا يَا نَحْلَةً سَرَحتْ فَحَازَتْ
محمود سامى البارودىالعصر الحديث · توفي ١٬٩٠٤م · ٣٧٩ قصيدة
٣ قراءة
١
أَلا يَا نَحْلَةً سَرَحتْ فَحَازَتْسُلالَةَ مَا تَوَلَّتْهُ الْعِهادُ
٢
تَلَقَّتْهَا النِّجَادُ بِمَا أَسَرَّتْضَمَائِرُهَا وَحَيَّتْهَا الْوِهادُ
٣
سَعَتْ جَهْداً فَنَالَتْ مَا تَمَنَّتْكَذَاكَ الدَّهْرُ سَعْيٌ وَاجْتِهَادُ
٤
فَلا عَجَبٌ إِذَا جَاءَتْ بِخَيْرٍفَلَوْلا النَّحْلُ مَا كَانَ الشِّهَادُ
٥
وَكَيْفَ وَرَبُّهَا شَهْمٌ ذَكِيٌّلَهُ في كُلِّ مُعْضِلَةٍ جِهَادُ
٦
تَجَافَى النَّوْمَ فِي طَلَبِ الْمَعَالِيوَطَابَ لِعَيْنِهِ فِيهَا السُّهَادُ
٧
فَأَصْبَحَ وُدُّهُ فِي كُلِّ قَلْبٍنَزِيلاً وَالْقُلُوبُ لَهُ مِهَادُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.