أَبَعْدَ سِتِّينَ لِي حَاجٌّ فَأَطْلُبهَا
محمود سامى البارودىالعصر الحديث · توفي ١٬٩٠٤م · ٣٧٩ قصيدة
٣ قراءة
١
أَبَعْدَ سِتِّينَ لِي حَاجٌّ فَأَطْلُبهَاهَيْهَاتَ ما لامْرِئٍ بَعْدَ الصِّبَا حاجُ
٢
إِنَّ ابْنَ آدَمَ فِي الدُّنْيَا عَلَى خَطَرٍلا يَسْتَقِيمُ لَهُ قَصْدٌ وَمِنْهَاجُ
٣
كَأَنَّمَا هُوَ في فُلْكٍ تُحِيطُ بِهِمِنْ جَانِبَيْهِ أَعاصِيرٌ وَأَمْواجُ
٤
يَهْوَى الْبَقاءَ ومَكْرُوهُ الْفَنَاءِ بِهِوَيَسْتَعِزُّ بِأَمْنٍ فِيهِ إِزْعاجُ
٥
لا أَحْفلُ الطَّيْرَ إِنْ غَنَّتْ وَإِنْ نَعَبَتْسِيَّان عِنْدِي صَفَّارٌ وَشَحَّاجُ
٦
يَسْتَعْظِمُونَ مِنَ الْحَجَّاجِ صَوْلَتَهُوكُلُّ قَوْمٍ بِهِمْ لِلظُّلْمِ حَجَّاجُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.