شَفَّنِي وَجْدِي وأَبْلانِي السَّهَرْ
محمود سامى البارودىالعصر الحديث · توفي ١٬٩٠٤م · ٣٧٩ قصيدة
٣ قراءة
١
شَفَّنِي وَجْدِي وأَبْلانِي السَّهَرْوَتَغَشَّتْنِي سَمَادِيرُ الْكَدَرْ
٢
فَسَوادُ اللَّيْلِ مَا إِنْ يَنْقَضِيوَبَيَاضُ الصُّبْحِ مَا إِنْ يُنْتَظَرْ
٣
لا أَنِيسٌ يَسْمَعُ الشَّكْوَى وَلاخَبَرٌ يَأْتِي وَلا طَيْفٌ يَمُرْ
٤
بَيْنَ حِيطَانٍ وَبَابٍ مُوصَدٍكُلَّمَا حَرَّكَهُ السَّجَّانُ صَرْ
٥
يَتَمَشَّى دُونَهُ حَتَّى إِذَالَحِقَتْهُ نَبْأَةٌ مِنِّي اسْتَقَرْ
٦
كُلَّمَا دُرْتُ لأَقْضِي حَاجَةًقَالَتِ الظُّلْمَةُ مَهْلاً لا تَدُرْ
٧
أَتَقَرَّى الشَّيءَ أَبْغِيهِ فَلاأَجِدُ الشَّيءَ وَلا نَفْسِي تَقَرْ
٨
ظُلْمَةٌ مَا إِنْ بِهَا مِنْ كَوْكَبٍغَيرُ أَنْفَاسٍ تَرامَى بِالشَّرَرْ
٩
فَاصْبِرِي يَا نَفْسُ حَتَّى تَظْفَرِيإِنَّ حُسْنَ الصَّبْر مِفْتَاحُ الظَّفَرْ
١٠
هِيَ أَنْفَاسٌ تقَضَّى وَالْفَتَىحَيْثُمَا كَانَ أَسِيرٌ لِلْقَدَرْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.