وَخَمِيلَةٍ بَكَرَتْ سَمَاوَةُ أَيْكِها
محمود سامى البارودىالعصر الحديث · توفي ١٬٩٠٤م · ٣٧٩ قصيدة
٣ قراءة
١
وَخَمِيلَةٍ بَكَرَتْ سَمَاوَةُ أَيْكِهاتَحْمِي الْهَجِيرَ عَنِ النُّفُوسِ وَتَدْرَأُ
٢
تَسْتَنُّ فيها الرِّيحُ بَينَ مَنابِتٍخَضْراءَ يَغْشاها الْجَبَانُ فَيَجْرُؤُ
٣
تَسْتَوقِفُ الأَبْصَارَ في غُدْرانِهاصُوَرٌ تَزُولُ مَعَ النَّسِيمِ وَتَطْرَأُ
٤
يَنْسَى بها الْمَوْتُورُ ما في نَفْسِهِطَرَبَاً وَيَنزِلُها السَّقِيمُ فَيَبْرَأُ
٥
فَالْوُرْقُ تَهْتِفُ وَالرَّبارِبُ تَرْتَعِيوَالْعِينُ تَبْغَمُ وَالبَلابِلُ تَصْرَأُ
٦
فَنَباتُها عَمّا يَعِيبُ مُنَزَّهٌوَهَواؤُهَا مِمّا يَشِينُ مُبَرَّأُ
٧
شَجْرَاءُ تَسْلُكُها السَّمُومُ فَتَغْتَدِيرَهْواً وَيَسْكُنُها الْهَجِيرُ فَيَمْرَأُ
٨
فَتَحَ الرَّبِيعُ بِها مَدَارِسَ بَهْجَةٍلِلْعَينِ فِيها بَهْجَةٌ لا تَضْرَأُ
٩
فَالرِّيحُ تكتبُ وَالْغَدِيرُ صَحِيفَةٌوَالسُحْبُ تَنْقُطُ وَالحَمائِمُ تَقْرَأُ
١٠
صُوَرٌ تَدُلُّ عَلَى حَكِيمٍ صانِعٍوَاللهُ يَخْلُقُ ما يَشَاءُ وَيَبْرَأُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.